إيران تدرس توزيع البنزين بالبطاقات لترشيد الاستهلاك   
الأحد 1424/9/22 هـ - الموافق 16/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيجن زنغانه
أعلن وزير النفط الإيراني بيجن زنغانه أن بلاده تفكر في تحديد حصص لاستهلاك البنزين وخفض الدعم لمواجهة مشكلات الإمدادات الناجمة عن الاستهلاك الكبير للوقود في البلاد.

ونقلت صحيفة القدس الإيرانية أمس عن زنغانه قوله إن الشركة الإيرانية الوطنية لتكرير وتوزيع النفط تدرس إصدار (بطاقات حصص) لكبح استهلاك سائقي السيارات.

واعتبر الوزير أن جعل سعر البنزين واقعيا هو الحل الوحيد للحد من الاستهلاك، مشيرا إلى ضرورة بقاء الدعم لوسائل النقل العام لكبح جماح التضخم الذي بلغ 15.8% خلال السنة حتى مارس/ آذار 2003.

ويباع البنزين بسعر مدعوم يبلغ 650 ريالا (0.08 دولار) للتر الواحد. ولا تملك إيران ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة أوبك مصافي ذات طاقة إنتاجية تحقق الاكتفاء الذاتي من البنزين وتستورد نحو 13 مليون لتر (82 ألف برميل) يوميا لاستكمال ما تنتجه مصافيها الذي يبلغ 40 مليون لتر.

وكان الرئيس محمد خاتمي قال الأربعاء إن إيران لن تحاول حل المشكلة من خلال الإنهاء الفوري للدعم السخي للوقود. وأعلنت الحكومة الإيرانية في الأسبوع الماضي أنها عينت لجنة خبراء لإيجاد حلول للاستهلاك الكبير للبنزين.

وفي العام الماضي كانت هناك نحو 4.6 ملايين سيارة في شوارع إيران. ولاحظ صندوق النقد الدولي أن دعم الوقود في إيران يكلف البلاد ما يعادل 10% من إجمالي الدخل المحلي سنويا. ويقول المسؤولون الإيرانيون إن دعم إيران للبنزين يشجع تهريبه إلى دول مجاورة ولاسيما إلى باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة