مليار دولار لا تكفي لدخول قائمة الأغنياء في روسيا   
الجمعة 1429/4/12 هـ - الموافق 18/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)

الثروات في روسيا تتركز في قطاعات المعادن والخدمات المالية والعقارات (الأوروبية-أرشيف)

فشل عشرة مليارديرات في الانضمام لقائمة فوربس السنوية لأغنى مائة روسي التي يتصدرها جامعو ثرواتهم من الموارد المعدنية لروسيا.

وتصدر القائمة للعام الحالي أولج ديريباسكا المسيطر على شركة يونايتد كومباني روسال لإنتاج الألومنيوم ومجموعة أصول في قطاعات البنية الاساسية والطاقة والقطاع المالي بثروة تقدر بنحو 28.6 مليار دولار بزيادة 11.8 مليار دولار عن حجمها في عام 2007.

وحل ديريباسكا محل رومان إبراموفيتش صاحب نادي تشلسي لكرة القدم الذي هبط إلى المرتبة الثالثة ونال المرتبة الثانية ألكسي مورداشوف مالك حصة الأغلبية في عدد من شركات الصلب الروسية.

وأفاد رئيس تحرير الطبعة الروسية من مجلة فوربس ماكسيم كاشولينسكي في بيان رافق صدور عدد مايو/أيار من المجلة أنه عقب إفلاس شركة يوكوس وإحكام الدولة لقبضتها على قطاع الطاقة لم يزد عدد مليارديرات النفط والغاز عن عدد أصابع اليد الواحدة.

وقال إن الثروات حاليا تتركز في قطاعات المعادن والخدمات المالية والعقارات.

"
مجلة فوربس تقدر مجموع ثروات أغنى مائة روسي بمبلغ 522 مليار دولار وترجع زيادة عدد المليارديرات إلى تراجع قيمة الدولار
"
وقدرت مجلة فوربس في بيان ثروات أغنى مائة روسي بشكل إجمالي بمبلغ 522 مليار دولار.

ومورداشوف هو أكبر الرابحين من بين أغنى أغنياء روسيا حيث ارتفعت ثروته بمبلغ 12.4 مليار دولار إلى ما يزيد على مثليها لتصل 24.5 مليار دولار. وأما ثروة إبراموفيتش الذي حل في المرتبة الثالثة فقد بلغت 24.3 مليار دولار ليليه فلاديمير ليسي أحد أباطرة الصلب بثروة تبلغ 23.9 مليار دولار.

وزاد عدد المليارديرات في روسيا حاليا خمسين مليارديرا عن العام الماضي فأصبح عددهم 110 مليارديرات مقارنة مع ستبن مليارديرا عام 2007 بينما كان المبلغ اللازم لدخول القائمة هذا العام 1.1 مليار دولار مقابل 660 مليون دولار في العام الماضي.

وأرجعت فوربس زيادة عدد المليارديرات المقومة ثرواتهم بالدولار إلى انخفاض قيمة العملة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة