بوش يقدم خطته بشأن الطاقة منتصف الشهر الجاري   
الجمعة 18/2/1422 هـ - الموافق 11/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش
أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أمس الخميس أن
الرئيس جورج بوش سيكشف عن سياسته الجديدة بشأن الطاقة في السابع عشر من شهر مايو/ أيار الجاري.

وأوضح المتحدث أن هذه السياسة ستتضمن إجراءات للتشجيع على تخفيض أسعار المحروقات وتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة في البلاد على المدى الطويل.

وأكد فلايشر أن بوش لايزال "قلقا جدا" من ارتفاع الأسعار التي بلغت مستوى قياسيا ليس فقط في مناطق الوسط الغربي من البلاد بل وفي سائر أنحاء الولايات المتحدة.

وأضاف المتحدث أن "الرئيس بوش يعتقد أن الخطة الخاصة بالطاقة والتي سيقدمها الأسبوع المقبل ستساعد المستهلكين على الفور، وستساعدهم غدا وفي المستقبل", مذكرا بأن البيت الأبيض أعلن سابقا عن تدابير لتخفيض استهلاك الكهرباء للمؤسسات الفدرالية.

وكان نائب الرئيس ديك تشيني الذي كلفه بوش بإعداد السياسة الجديدة بشأن الطاقة مع مجموعة عمل خاصة، قد صرح في الآونة الأخيرة أن السياسة الجديدة ستركز بشكل خاص على زيادة إنتاج الطاقة من الوقود الحفري (الفحم والبترول والغاز الطبيعي واليورانيوم وما أشبه ذلك) وكذلك العودة إلى استخدام مزيد من الطاقة النووية.

لكن خطة الرئيس بوش تلقى انتقادات ومعارضة داخلية بزعم أنها تنطوي على قدر من المجازفة وتلحق أضرارا كبيرة بالبيئة خاصة الشق الذي يتعلق منها بإجازة التنقيب عن النفط في بعض أجزاء الولايات المتحدة.


تشيني:

بعض المنتقدين يضعون غمامات على أعينهم منذ 30 عاما ولا يفهمون أن تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين تعني أنه من الممكن التنقيب عن الطاقة دون خلق مشاكل بيئية.

غير أن تشيني دافع عن خطة بوش
للطاقة وقال إن بعض منتقديها لا يفهمون أن هناك أساليب لزيادة إنتاج الطاقة دون الإضرار بالبيئة وأن بعض تلك الانتقادات غير مبررة.

ونقلت صحيفة يو إس إيه توداي اليوم الجمعة عن تشيني قوله إن بعض المنتقدين يضعون غمامات على أعينهم منذ 30 عاما ولا يفهمون أن "تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين" تعني أنه من الممكن التنقيب عن الطاقة دون خلق مشاكل بيئية.

ووصف تشيني الجدل الذي أثاره اقتراح التنقيب عن النفط في أجزاء من محمية الحياة الطبيعية في القارة القطبية الشمالية في ألاسكا بأنها نقطة خلاف رئيسية. لكنه قال إن التكنولوجيا الموجودة حاليا تتيح "اكتشاف مكامن النفط وتحديدها ثم تطويرها دون الإضرار بالبيئة".

وفي الأسابيع الأخيرة قال بوش وتشيني إن الإستراتيجية الوطنية الجديدة يجب أن تتضمن خطوات تنطوي على مخاطر سياسية لزيادة العرض في سوق النفط، وإن فتح أماكن جديدة أمام عمليات التنقيب أمر حيوي للحفاظ على مستويات المعيشة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة