أوباما يسعى لحماية المستهلكين   
السبت 1430/6/27 هـ - الموافق 20/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)
أوباما شن هجوما على ما سماها مجموعات المصالح الرافضة لفكرته (رويترز)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم السبت أنه مستعد للقتال من أجل وكالة جديدة صارمة لحماية المستهلكين من القروض عالية المخاطر ومنتجات مالية أخرى، وشن هجوما على جماعات المصالح التي قد تعترض طريق ذلك.

وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن بعض الأطراف تجادل ضد الإصلاح حتى في وقت يواجه فيه ملايين الأشخاص تداعيات هذه الأزمة في حياتهم، وتدافع عن الوضع القائم حتى لو كان الوضع القائم هو الذي سمح بهذه الأزمة.
 
وأضاف أن المعارضين في وقت سابق هذا الأسبوع كانوا يعبئون ضد اقتراحه لإقامة هيئة جديدة باسم وكالة الحماية المالية للمستهلك، وذلك في إطار أكبر مجموعة من إصلاحات قواعد الرقابة المالية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
 
تبريرات وانتقادات
وستملك الوكالة الجديدة التي تحتاج موافقة الكونغرس على تأسيسها، سلطة وضع القواعد وتصميم أو حظر المنتجات المالية، وتستطيع أيضا فحص الشركات وفرض غرامات وعقوبات أخرى على أي مؤسسة تقريبا تطرح منتجات مثل القروض العقارية أو بطاقات الائتمان.
 
وأكد  أوباما أنه ثمة حاجة ماسة إلى الوكالة المقترحة لمساعدة المستهلكين على فهم الأدوات المالية المعقدة وإلزام شركات الإقراض بالنزاهة في معاملاتها.
 
ويقول منتقدو الفكرة إن الوكالة الجديدة ستخنق الابتكار في مجال المنتجات المالية وتزيد تكلفة الالتزام الرقابي وترفع الأسعار على المستهلكين.
 
وكان ديفد هيرشمان رئيس مركز أسواق المال التابع لغرفة التجارة الأميركية قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الهيئة الجديدة ستخلق بالضبط نوعا من الازدواجية وعدم التيقن والتعقيد.
 
يذكر أن وزير الخزانة تيموثي غيثنر واجه في جلسة أمام مجلس الشيوخ الخميس الماضي معارضة شديدة لاقتراح أوباما منح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سلطات جديدة لضبط المخاطر العامة في الاقتصاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة