تعيين الغضبان وزيرا للنفط في الحكومة العراقية   
الثلاثاء 1425/4/13 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ثامر الغضبان
أعلن رئيس الوزاء العراقي الجديد إياد علاوي تعيين ثامر الغضبان وزيرا للنفط في الحكومة الجديدة التي من المقرر أن تتسلم السيادة من سلطات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة في 30 يونيو/حزيران.

والغضبان هو المرشح المفضل لواشنطن ولديه خبرة طويلة في صناعة النفط العراقية.

وكان الغضبان في السابق بمنصب رئيس قسم التخطيط بوزارة النفط العراقية قبل أن يصبح كبير التنفيذيين في الوزارة بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين في أبريل/نيسان 2003.

وفقد الغضبان منصبه عندما تولى إبراهيم بحر العلوم -وهو شيعي- منصب وزير النفط، وهو ما وصفته مصادر مطلعة بأنه خطوة تعكس عوامل سياسية حزبية.

وقال فاضل عثمان -وهو منفي عراقي أمضى 20 عاما في المناصب العليا بمؤسسة تسويق النفط العراقية (سومو)- إن الغضبان يتمتع بقدرات عالية "ويعرف جيدا وزارة النفط العراقية، وقد بدأ العمل كمهندس مستودعات ثم انتقل إلى الوزارة".

وإذا قبل الغضبان الترشيح فسيستغل مهاراته الفنية في محاولة تعزيز إنتاج النفط في بلد لديه ثاني أكبر احتياطيات في العالم بعد السعودية. لكن مقدرات الطاقة في العراق لا تخضع بالكامل لإرادة رجل يقول مسؤولون عراقيون إن الأميركيين كانوا يريدون تعيينه وزيرا منذ سقوط بغداد.

ويشن مقاتلون هجمات متكررة على خطوط أنابيب النفط التي تصعب حمايتها في الصحراء العراقية الشاسعة.

وكان إنتاج العراق قبل سقوط صدام يبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وأدت هجمات المقاتلين على منشآت نفطية والافتقار للتمويل إلى تعثر خطط زيادة الصادرات إلى مليوني برميل يوميا بحلول مارس/آذار. وتبلغ الصادرات الآن نحو 1.8 مليون برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة