قوى تجارية تسعى لمواصلة محادثات التجارة العالمية   
الخميس 1429/6/1 هـ - الموافق 5/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

ماندلسون يرى أن من يريد إطالة مفاوضات التجارة يسعى لإفشالها (الفرنسية)

سعت القوى التجارية للمحافظة على استمرار محادثات التجارة العالمية في مسارها، بينما يرى مؤيدون أن إبرام اتفاق سيساعد في مواجهة أزمة الغذاء العالمية ويحد من التباطؤ الاقتصادي.

وبحث وزراء من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل واليابان ودول أخرى أعضاء بمنظمة التجارة العالمية الخميس حلولا للخروج من الأزمة لاستغلال الوقت قبل أسابيع يمكن بعدها مواجهة جولة مفاوضات الدوحة بالمنظمة مخاطر التأجيل لفترة طويلة.

ودعا مفوض التجارة الأوروبي بيتر ماندلسون إلى حسم المفاوضات لضمان العمل من أجل عقد اجتماع على مستوى وزاري خلال الأسابيع المقبلة.

وقال ماندلسون للصحفيين في باريس عقب اجتماع مع وزراء التجارة بالبلدان الأخرى في باريس إن الجميع يدرك أن من يسعون لإطالة أمد المفاوضات يريدون إفشالها لأن التأخير سيزيد المباحثات صعوبة، لكنه لم يحدد دولة بالاسم.

وأما ممثلة التجارة الأميركية سوزان شواب فقد أكدت على ضرورة إحداث انفراجة بالمحادثات -التي دخلت عامها السابع- والهادفة لخفض الرسوم الجمركية في أنحاء العالم.

وعبرت عن أملها في استكمال جولة الدوحة لتحرير التجارة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ويتوقع مسؤولون تجاريون في حالة عدم التوصل لانفراجة قبل انتهاء هذا الصيف فقد تعلق المفاوضات لسنوات أخرى جراء انتخابات الرئاسة الأميركية وتغيير المفوضية الأوروبية في عام 2009 وانتخابات في الهند.

ويرى مؤيدون للاتفاق بشأن تحرير التجارة أن ذلك سيؤدي إلى تخفيف الارتفاع في أسعار الغذاء التي فاقمت المشكلات التي يواجهها ما يزيد على مليار شخص يعانون من الجوع في العالم.

وقال مشاركون في اجتماع محادثات التجارة من المكسيك وأستراليا والهند إن خفض الرسوم الجمركية وتقديم التنازلات والتخلص من الإجراءات المشوهة للسوق سيساهم في حل أزمة الغذاء العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة