"الفطيم": الاستقرار قبل الاستثمار بمصر وسوريا   
الأحد 1434/11/23 هـ - الموافق 29/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:17 (مكة المكرمة)، 15:17 (غرينتش)
وزير السياحة السوري الأسبق (يسار) عقب توقيع اتفاقية استثمارية في 2006 مع مجموعة الفطيم (الأوروبية-أرشيف)

قال مسؤول كبير في شركة ماجد الفطيم الإماراتية أمس السبت إن الشركة لن تسعى لضخ استثمارات في كلٍّ من مصر وسوريا لحين عودة الاستقرار إليهما، وأضاف يونس الملا نائب الرئيس الأول لتجارة التجزئة والتطوير العالمي في شركة الفطيم للصحفيين إن مصر ما زالت غير مستقرة، وإن الشركة تنتظر أن تهدأ الأوضاع فيها، ولكنها ما زالت تخوض مفاوضات.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن أي مستثمر سيحجم عن الاستثمار في سوريا، "إذ إن الاستثمار هناك غير محبذ الآن ما دامت الثورة مستمرة". وكانت شركة ماجد الفطيم تتطلع لضخ استثمار كبير في سوريا قبل اندلاع الأزمة السورية قبل أكثر من عامين ونصف العام، وقد أغلق أحد متاجر كارفور في حلب بسبب أعمال العنف.

وكانت مصادر ذكرت في أبريل/نيسان الماضي أن مجموعة الفطيم -التي تنفرد أيضا بحق تشغيل متاجر كارفور في شمال أفريقيا وآسيا الوسطى- تباشر محادثات في مرحلة متقدمة لشراء سلسلة مترو، أكبر سلسلة متاجر كبرى في مصر من مجموعة منصور.

وزير الاستثمار المصري السابق يحيى حامد صرح في يونيو/حزيران الماضي أن وزارته اتفقت على مصالحات مع مستثمرين عرب منهم شركة الفطيم

تسويات
وكان وزير الاستثمار المصري السابق يحيى حامد صرح في يونيو/حزيران الماضي أن وزارته اتفقت على مصالحات بنحو عشرة مليارات جنيه (1.42 مليار دولار) مع مستثمرين عرب على مدى الأربعين يوما الماضية، وشملت شركتي الفطيم وداماك الإماراتيتين.

وتدير مجموعة الفطيم 19 مجمعا تجاريا ضخما (هايبرماركت) و24 متجرا عاديا في أنحاء الامارات، وتمتلك حق امتياز متاجر كارفور الكبرى في 38 دولة وتعمل حالياً في 15 منها وتخطط لدخول باقي الدول تدريجياً، وأشار الملا إلى أن الشركة تتطلع لدخول تلك الأسواق في غضون ثلاثة إلى خمسة أعوام، ومن بينها روسيا وشرق أفريقيا وأسواق أخرى.

للإشارة فإن مجموعة الفطيم أسست عام 1930، وتتبع لها أكثر من 65 شركة في قطاعات اقتصادية متنوعة مثل تجارة السيارات والإلكترونيات والهندسة والبيع بالتجزئة والخدمات المالية والقطاع العقاري، ويفوق عدد موظفي المجموعة عشرين ألف شخص، بحسب ما ذكرته في موقعها الإلكتروني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة