تركيا على وشك الحصول على قروض لإنعاش اقتصادها   
الجمعة 1422/2/4 هـ - الموافق 27/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أعرب وزير الاقتصاد التركي كمال درويش عن تفاؤله إزاء موافقة كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على إقراض تركيا مبالغ بقيمة 10 مليارات دولار لمساعدتها على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، وقال درويش وهو نائب سابق لرئيس صندوق النقد إن الصندوق والبنك يدرسان تفاصيل الطلب التركي.

وأضاف الوزير التركي الموجود في واشنطن في تصريح نقلته وكالة أنباء الأناضول اليوم الجمعة أن "المساعدة التي ستمنح لتركيا ستكون جاهزة في غضون أسبوعين".

وقال درويش إن "صندوق النقد الدولي سيقدم 8.5 مليارات دولار بينما سيقدم البنك الدولي 1.5 مليار"، مشيرا إلى أنه يمكن لتركيا أن تحصل أيضا على 4.3  مليارات دولار إضافية في إطار الاتفاقية السابقة الموقعة مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر/ كانون الأول 1999، ومن مؤسسات مالية دولية أخرى.

وأكدت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي كوني لوتزي لوكالة الأناضول أن ترتيبات منح القروض لتركيا باتت في "مراحلها النهائية".

وكان درويش قد قدم في 14 أبريل/ نيسان الجاري برنامجا اقتصاديا يهدف إلى خفض النفقات العامة وإعادة هيكلة القطاع المصرفي الذي يعاني من مشاكل كثيرة، والتعجيل بعمليات الخصخصة بغية إعادة إصلاح الاقتصاد.

ويقول مراقبون إن استقالة وزير الطاقة التركي جمهور إرسومر المعروف بقوة علاقاته مع الاقتصاديين الروس والمتهم بالفساد وسوء استغلال المنصب قد تكون لعبت دورا في تشجيع كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على منح تركيا المساعدات التي تقول خطة درويش إنها ضرورية لإخراج الاقتصاد التركي من مأزقه الراهن.

ويشير المراقبون إلى أن استقالة إرسومر تعد ضربة للمشاريع الاقتصادية الروسية التركية المشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة