أول دفعة نفط من جوبا للخرطوم   
الأحد 3/6/1434 هـ - الموافق 14/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
جنوب السودان بات يمتلك 75% من احتياطي نفط السودان قبل الانفصال (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت وزارة النفط السودانية عن وصول أول دفعة من نفط جنوب السودان إلى الأراضي السودانية أمس السبت في عملية تجريبية، مما يشير إلى نهاية أزمة النفط بين الطرفين وما سيمكن البلدين الفقيرين من الحصول عائدات كبيرة.

وأوضح وكيل وزارة النفط السودانية عوض عبد الفتاح أن كمية النفط التي وصلت ضئيلة، وأنها فقط تمت كعملية تجريبية لضخ نفط جنوب السودان عبر الأنابيب تجاه السودان.

وأضاف بأنه تم علاج النفط المستخرج من حقوله ثم ضخه عبر الأنبوب إلى صهريج التصدير داخل الحدود السودانية.

وعن موعد الضخ الفعلي للنفط الجنوبي باتجاه السودان، عبر عبد الفتاح عن أمله أن يبدأ خلال أسبوع ضخ النفط بالأنبوب الرئيسي ليصل ميناء التصدير في بورتسودان على البحر الأحمر خلال 45 يوما.

وجنوب السودان الذي بات يمتلك 75% من احتياطي نفط السودان قبل الانفصال، وكان يبلغ حجم إنتاج السودان الموحد470 ألف برميل يوميا.

وبعد الإنفصال لا تزال دولة جنوب السودان بحاجة لجارتها لتصدير النفط عبر أراضيها وصولا إلى البحر الأحمر.

وكانت جوبا أوقفت إنتاج النفط بداية العام الماضي رغم أن مبيعات الخام تمثل نحو 98% من عائدات الدولة الجديدة. وجاء القرار بعد خلاف مع الخرطوم حول الرسوم التي يجب أن تدفع للخرطوم مقابل تصدير النفط عبر الأراضي السودانية.

ونجحت الدولتان في مفاوضات جرت بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا في مارس/آذار الماضي في الاتفاق على جدول زمني لتنفيذ ثمانية اتفاقات اقتصادية بينها إعادة ضخ النفط عبر الأراضي السودانية، وأمنية مما خفض التوتر بينهما بعد اشتباكات على الحدود.

ومثلت زيارة رئيس السودان عمر البشير، يوم الجمعة الماضي لجوبا الأولى منذ يوليو/تموز 2011، مؤشرا واضحا على التهدئة بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة