أوكسفام: ثمانية ملايين عراقي بحاجة ماسة لمساعدات طارئة   
الثلاثاء 1428/7/17 هـ - الموافق 31/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
19% من أطفال العراق يعانون من سوء التغذية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت منظمة أوكسفام للإغاثة الدولية أن ثمانية ملايين من العراقيين هم بحاجة ماسة لمساعدات طارئة بينهم مليونا نازح داخل البلاد ومليونان آخران من اللاجئين.
 
وأكدت أوكسفام في تقرير يقع في 45 صفحة نشر في العاصمة الأردنية عمان أن 43% من العراقيين يعانون من فقر مدقع بينما يعاني الأطفال بشدة بسبب تدني مستويات المعيشة إذ ارتفعت معدلات سوء التغذية لديهم من 19% قبل الغزو الأميركي للعراق إلى 28% في الوقت الحاضر.
 
وأضاف التقرير أن العراقيين يعانون من نقص متزايد في الطعام والمأوى والماء والنظام الصحي والعناية الصحية والتعليم والتوظيف مشيرة إلى أن 70% لا يجدون المياه النظيفة.
 
وذكر أنه يمكن للحكومة العراقية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يبذلوا  المزيد من الجهد في سبيل إيصال المساعدات الإنسانية للتخفيف من المعاناة غير الضرورية.
 
وحذر التقرير من أنه إذا تركت احتياجات الناس الأساسية بدون اهتمام فإن ذلك قد يعمق حالة عدم الاستقرار في البلد.
 
وأشار إلى أن الحكومة العراقية يمكنها توسيع نطاق توزيع الطرود الغذائية وتوفير تغطية أشمل فيما يتعلق بدفع المبالغ الطارئة وتبني النظام اللامركزي في صنع القرارات ومساندة مجموعات المجتمع المدني في تقديم المساعدة.
وأضاف التقرير أنه يمكن للمانحين الدوليين ووكالات الأمم المتحدة تكثيف جهودهم لتنسيق وتمويل وإيصال المساعدات الطارئة.
 
لكن أوكسفام التي أعدت التقرير بالتعاون مع "لجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية في العراق رأت أن هذه الإجراءات لن تغير من محنة العراقيين لكنها قد تساعد في التخفيف من معاناتهم".
 
وهذه اللجنة عبارة عن شبكة مؤلفة من نحو ثمانين منظمة دولية غير حكومية ومائتي منظمة عراقية غير حكومية تم تأسيسها في بغداد بعد الحرب في 2003 لمساعدة المنظمات غير الحكومية في تقييم وتلبية احتياجات السكان العراقيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة