مصر تتجه لإغلاق بورصة القطن بالإسكندرية   
الخميس 1428/4/23 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:42 (مكة المكرمة)، 23:42 (غرينتش)

تعتزم مصر التي تسعى للعودة إلى أسواق القطن العالمية إغلاق بورصة القطن في الإسكندرية التي تعيش ركودا بعد موافقة مجلس الشورى على إلغاء قانون البورصة في السابع من الشهر الجاري.

وقال متعامل في بورصة البضاعة الحاضرة للأقطان (بورصة مينا البصل بالإسكندرية) إنه تمر في بعض الأحيان شهور دون إجراء تداولات في البورصة على الإطلاق معتبرا ذلك أمرا عاديا.

ورأى أن إغلاق البورصة فكرة جيدة لتوفير المال والمجهود، إلا أنه عبر اعتقاده بأن البورصة واحدة من معالم المدينة.

وقد أغلقت البورصة التي يعود تأسيسها إلى العام 1863 في 1961 عندما أخضعت حكومة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أسعار القطن لسيطرة الدولة.

وأعادت مصر التي كانت يوما موردا عالميا رائدا للقطن تأسيس البورصة عام 1994 في إطار إصلاحات اقتصادية دعمها صندوق النقد الدولي بهدف تحرير الاقتصاد المصري وتعزيز إنتاج القطن الذي تدهور في الثمانينيات مع تحول المزارعين إلى محاصيل أكثر ربحية.

وقررت الحكومة المصرية الشهر الماضي تجميد البورصة سعيا لإنعاش صناعة القطن وإتاحة مساحة أكبر للتجارة الحرة والمنافسة في الأسواق.

وقال رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى المصري خلاف عبد الجابر إن البورصة لا تشهد نشاطا يذكر منذ سنوات وإغلاقها هو لمصلحة الصناعة.

وذكر رئيس بورصة القاهرة والإسكندرية السابق ماجد شوقي أن البورصة المصرية تعتزم إقامة سوق للسلع الأولية في القاهرة وربما تتعامل في القطن.

يشار إلى أن حجم الصادرات التي تعاقد عليها اتحاد مصدري الأقطان بالإسكندرية 62043.8 طن قيمتها 153.9 مليون دولار في الموسم الذي بدأ في سبتمبر/ أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة