دول أوبك متشككة في أسعار النفط العام المقبل   
الخميس 1423/8/11 هـ - الموافق 17/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن البرلمان الجزائري واصل مناقشة مسودة ميزانية لسنة 2003 تستند إلى سعر للنفط يبلغ متوسطه 19 دولارا للبرميل, أي أقل بمقدار ثلاثة دولارات من السعر المتوقع في ميزانية السنة الحالية.

وذكرت الوكالة أن وزير المالية محمد ترباش عرض الخطوط العريضة للمسودة أمس الأربعاء, وتوقع موافقة المجلس الشعبي الوطني عليها يوم 27 أكتوبر /تشرين الأول الجاري. ووضعت الموازنة العامة للدولة لسنة 2002 على أساس متوسط لأسعار الخامات النفطية الجزائرية كافة يبلغ 22 دولارا للبرميل.

ويشكل قطاع النفط والغاز العماد الرئيسي لاقتصاد البلاد, إذ يساهم بأكثر من 90% من إجمالي صادرات البلاد وبأكثر من نصف الإيرادات العامة للدولة.

فنزويلا حذرة أيضا
من جانبه قال وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميرز إن بلاده وضعت مسودة ميزانية لعام 2003 على أساس إنتاج 3.1 ملايين برميل من النفط يوميا, مقارنة مع حصتها الحالية في أوبك وهي 2.5 مليون برميل يوميا. وأضاف أن الميزانية تستند لسعر نفط عند 18 دولارا للبرميل وهو ما يقل نحو ثمانية دولارات عن السعر الحالي.

وتبدو التقديرات الفنزويلية مستندة إلى إمكانية ضرب العراق وتوقف إمدادات نفطه مما سيدفع بدول في أوبك لتعويض النقص في الإمدادات عبر زيادة إنتاجها.

وذكر الوزير أن فنزويلا ملتزمة بحصتها في أوبك, نافيا تقديرات مستقلة بأن إنتاجها يصل إلى 2.9 مليون برميل يوميا. وقال إن كراكاس تحسب حوالي 300 ألف برميل يوميا من النفط الثقيل المعالج ضمن حصتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة