ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في إيران   
الاثنين 1423/8/15 هـ - الموافق 21/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن 15% من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر وحث على ضرورة العمل على توفير فرص عمل جديدة من أجل التغلب على هذه المشكلة وخفض معدل البطالة البالغ 14.8%.

وأوضح المسؤول وهو مجيد يرماند المدير في مصلحة الشؤون الاجتماعية التابعة لمكتب الموازنة والتخطيط أن ذلك التصنيف يشمل الأسر التي تعيش بأقل من 710 آلاف ريال (89 دولارا) في الشهر في المدن و480 ألف ريال (60 دولارا) في الشهر في المناطق الريفية.

وقال في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية إن الـ 10% من الإيرانيين الذين يجنون أعلى المداخيل يحصلون على 30% من الدخل القومي في حين يحصل الـ10% الذين يجنون أقل المداخيل 2% من هذا الدخل استنادا إلى إحصاءات عام 2000.

وطالب يرماند بضرورة وضع برامج لإيجاد فرص عمل جديدة وبرامج تأهيل. وقال إن أكثر من ألف مليار ريال (125 مليون دولار) مخصصة في الموازنة المقبلة للخدمات الاجتماعية أي ما يعادل 16% من أرقام الموازنة الحالية.

وأظهرت بيانات حكومة نشرت في نهاية أغسطس/ آب أن معدل البطالة واصل الارتفاع في السنة الإيرانية الماضية من مارس/ آذار 2001 إلى مارس/ آذار 2002 ليبلغ 14.8% من اليد العاملة الفعلية في البلاد. وكان الرئيس محمد خاتمي قال العام الماضي إن نحو 40% ممن يدخلون سوق العمل سنويا لا يجدون فرص عمل.

وتنفذ الحكومة حاليا خطة خمسية تنتهي عام 2005 وتهدف إلى إيجاد 800 ألف فرصة عمل سنويا. ونظرا لأن هذا الهدف لم يتحقق العام الماضي فقد أطلقت الحكومة خطة عمل جديدة لسد العجز عبر إيجاد 300 ألف وظيفة عن طريق توفير قروض ميسرة للشركات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة