أميركا تجمد أصول شركات وأفراد ببريطانيا بتهمة الإرهاب   
الخميس 1427/1/10 هـ - الموافق 9/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
اتخذت الولايات المتحدة إجراءات مالية ضد مؤسسة خيرية وثلاث شركات في بريطانيا لدورهم المزعوم في دعم عناصر من تنظيم القاعدة نفذت عمليات إرهابية في ليبيا وأماكن أخرى.
 
وتقتضي هذه الإجراءات قيام البنوك الأميركية بتجميد أي أصول تعود إلى الجماعات والأشخاص المشار إليهم, كما يحظر على الأميركيين عقد صفقات تجارية معهم.
 
وطبقت وزارة المالية هذا الإجراء أيضا على خمسة أشخاص في بريطانيا تشتبه الولايات المتحدة في أنهم يمولون جماعة القتال الإسلامية الليبية المتهمة بانتمائها للقاعدة.
 
وقال مسؤول في الوزارة إن "جماعة القتال الإسلامية الليبية تهدد الأمن العالمي والاستقرار من خلال استخدام العنف وتحالفها الأيديولوجي مع القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى".
 
وادعت الوزارة أن وكالة السنابل للإغاثة تقدم نفسها على أنها خيرية لمساعدة المرضى والفقراء، ولكن "أولويتها الأولى هي تقديم دعم نشاطات جهادية لجماعة القتال الإسلامية الليبية".
 
وتابعت أن المؤسسة الخيرية تستخدم لنقل أموال ووثائق لاستخدامها في نشاطات إرهابية.
 
ومن بين الشركات التي تتهمها واشنطن بتمويل منظمات إرهابية, سارة للأملاك المحدودة وميدوبروك للاستثمارات المحدودة وأوزلام للأملاك المحدودة.
 
أما الأشخاص فهم عبد الرحمن الفقيه الذي تتهمه الوزارة بأنه زعيم كبير للجماعة ويصدر جوازات سفر مزورة, وعبد الباقي محمد خالد وطاهر ناصف ومحمد بن حميدي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة