الجرائم تهدد استثمارات الشركات الكبرى بأميركا اللاتينية   
الأربعاء 1425/10/18 هـ - الموافق 1/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

مطاردة الشرطة البرازيلية للخارجين على القانون بات مشهدا مألوفا (رويترز)
أعلن مجلس يمثل الشركات الكبيرة في منطقة أميركا اللاتينية أن موجة جرائم القتل والخطف والجرائم الأخرى التي تجتاح المنطقة تلحق ضررا بالغا بالاستثمارات الأجنبية في هذه المنطقة.
 
وقال تقرير صدر عن مجلس الأميركيتين إن الجريمة أدت إلى زيادة تكاليف القيام بنشاط تجاري في المنطقة، وجعلت مسؤولي الشركات يحجمون عن العمل هناك.

وأكد المجلس أن أميركا اللاتينية بدأت تفقد بسرعة وضعها كمنطقة لجذب الاستثمارات الخارجية لصالح آسيا. وحذر من أنه إذا لم تتخذ أميركا اللاتينية والكاريبي الإجراءات الكفيلة لكبح أعمال العنف والفساد الذي تعاني منه مجتمعاتها فإن أداءهما سيكون أقل من المتوقع على الصعيد الاقتصادي. 

وأعد مجلس الأميركيتين -الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- هذا التقرير لوزارة الدفاع الأميركية قبل اجتماع لوزراء الدفاع في الإكوادور الأسبوع الماضي.

وتعد المدن الكبيرة والعواصم التي توجد بها منذ فترة طويلة مراكز للنشاط التجاري أكثر المناطق تضررا من الجريمة مع تصنيف مسؤولي الشركات بوغوتا (كولومبيا) وكراكاس (فنزويلا) وساو باولو (البرازيل) ومكسيكو سيتي (المكسيك) وبوينس أيرس (الأرجنتين) على أنها أخطر المدن.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة