الأوروبيون ينقلبون على اليورو   
الاثنين 1421/10/21 هـ - الموافق 15/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شعار اليورو

أظهر استطلاع للرأي تراجعا في نسبة مؤيدي العملة الأوروبية "اليورو" بين الأوروبيين، وأن غالبية من شملهم المسح غير سعداء باستبدال عملاتهم الوطنية باليورو. وأشار الاستطلاع الذي أجري في ثماني دول أوروبية -منها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا- أن تراجع اليورو أمام الدولار أفقده قدرا كبيرا من المساندة التي حظي بها قبل نحو عامين عندما طرح اليورو في عدد من أقطار الاتحاد الأوروبي.

ويظهر الاستطلاع أن البريطانيين هم اليوم أسعد ما يكون بقرارهم قبل عامين عدم الانضمام إلى منطقة اليورو، ولا يزال 62% منهم يعارضون الانضمام إلى العملة الموحدة. وأظهر المسح أيضا أن كثيرا من الذين شملهم الاستطلاع أعربوا عن ندمهم إزاء انضمام بلدانهم إلى العملة الموحدة.

ففي ألمانيا على سبيل المثال لم تزد نسبة الذي ظلوا على تأييدهم لقرار استبدال المارك الألماني باليورو عن 29%، في حين هبطت نسبة المؤيدين لليورو في فرنسا إلى 50% أي بتراجع نسبته 14%.

وفي إسبانيا واليونان وإيطاليا كانت نسبة الذين بدوا سعداء بانضمام بلدانهم لمنطقة اليورو أقل من 46% بقليل. ولوكسمبورغ هي الدولة الوحيدة التي خالفت كل هذه التوجهات إذ أبدا 72% من الذي شملهم الاستطلاع غبطتهم بحلول اليورو محل عملتهم الوطنية. ويرجع الخبراء السبب في ذلك إلى الضعف الكبير الذي كان عليه هذا البلد.

وبشكل عام أثبت الاستطلاع أن 52% من الرأي العام في سبعة من دول اليورو تحولوا عن مساندتهم السابقة لاستبدال العملة الموحدة بعملاتهم المحلية، في حين بقي 41% منهم فقط على دعمه لقرار الانضمام لليورو.

وجاء التحول في الرأي العام كبيرا، ففي استطلاع مشابه أجري قبل نحو ثمانية أشهر كانت نسبة المؤيدين للانضمام تربو على 53%، في حين لم تزد نسبة المعارضين عن 36% برغم التحسن الذي طرأ على قيمة اليورو في الآونة الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة