عمان تسحب حقلا نفطيا من شل وتسنده لأوكسيدنتال   
الأحد 1426/3/22 هـ - الموافق 1/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
أسندت الحكومة العمانية العمل في حقل مخيزنة النفطي لمشروع مشترك بين شركة (أوكسيدنتال) الأميركية و(ليوا للطاقة) الإماراتية، بعد أن سحبته من شركة رويال داتش/ شل بسبب خلاف حول سُبُل تعزيز الإنتاج.
 
وقالت شركة ليوا للطاقة في بيان إن الصفقة تمهد الطريق أمامها لتعزيز قاعدة استثماراتها في سلطنة عمان ودول أخرى بالمنطقة.
 
وتنتج أوكسيدنتال بالفعل 50 ألف برميل يوميا في عمان. ودخلت الشركة الأميركية  في شراكة مع ليوا للطاقة لتطوير مخيزنة وهو حقل معقد من الناحية الجيولوجية.
 
وتسعى أوكسيدنتال الأميركية وليوا للطاقة الإماراتية إلى استثمار أكثر من ملياري دولار لزيادة إنتاج حقل مخيزنة من الخام الثقيل إلى 150 ألف برميل يوميا من عشرة آلاف برميل يوميا حاليا.
 
ويضم حقل مخيزنة احتياطيات تقدر بنحو 2.4 مليار برميل.
 
نكسة لشل
وقال محللون إن الأنباء قد تكون انتكاسة لشل التي تسعى لتعزيز احتياطياتها إثر فضيحة المبالغة في تقدير الاحتياطيات التي تعرضت لها العام الماضي. ومع ذلك تظل شل المستثمر الأجنبي الرئيسي في قطاع الطاقة العماني.
 
وقالت مصادر بصناعة النفط في عمان -وهي منتج مستقل للبترول- إن السلطنة تسعى لوقف التراجع المطرد في إنتاجها النفطي وتعزيزه، وكانت تريد من شل استثمار مزيد من الأموال في تطوير مخيزنة. وقدمت مسقط مؤخرا بيانات الحقل إلى أوكسيدنتال وطلبت منها تقديم خطة بديلة لتطويره.
 
من جانب آخر تقول شركة تنمية نفط عمان -وهي المنتج الرئيسي للنفط في السلطنة- إن من المتوقع أن ينخفض متوسط الإنتاج النفطي لعمان إلى 635 ألف برميل يوميا هذا العام من 657 ألف برميل يوميا عام 2004.
 
وتنوي الشركة التي تملك حكومة عمان حصة الأغلبية فيها ضخ 1.5 مليار دولار سنويا لتعزيز معدلات الإنتاج إلى 800 ألف برميل يوميا بحلول العام 2009.
 
ولدى سلطنة عمان احتياطي مؤكد من النفط يبلغ 5.5 مليارات برميل. ويقول محللون إن السلطنة أمامها أقل من 20 عاما لتستمر كدولة مصدرة للنفط إذا بقي معدل الإنتاج الحالي كما هو ولم يتم اكتشاف احتياطيات جديدة.
 
ووصل معدل إنتاج عمان من النفط في يناير/ كانون الثاني الماضي إلى 763 ألف برميل يوميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة