البطالة تؤجج احتجاجات أميركية على خطط الإنقاذ   
السبت 1430/4/9 هـ - الموافق 4/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

مظاهرة احتجاج على السياسة الأميركية لإنقاذ البنوك (الفرنسية)

شهد حي المال في نيويورك مظاهرة نظمها محتجون للتعبير عن استيائهم من خطة الإدارة الأميركية لإنقاذ البنوك والشركات المالية الكبرى، وأسلوب معالجة الأزمة الاقتصادية الأميركية وبرامج الإنقاذ الحكومية.

وردد المحتجون شعارات طالبوا فيها بالاهتمام بشؤون الفقراء. ورفعوا شعارات كتب عليها "أنقذوا العاطلين" و"لا لمزيد من الدولارات لوول ستريت والحرب".

وتأتي الاحتجاجات بعد أن نشرت وزارة العمل الأميركية تقارير أشارت إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 8.5% وهو الأعلى منذ 25 عاما، بعد أن استغنت الشركات الأميركية عن 663 ألف موظف في مارس/آذار الماضي وهو ما يعني تفاقم آثار الركود الاقتصادي.

 

يشار إلى أنه منذ بدء الركود في ديسمبر/كانون الأول الماضي فقد الاقتصاد الأميركي 5.1 ملايين وظيفة.


وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أكد أمس أن البيانات التي نشرت حول البطالة في بلاده تعتبر رسالة تذكير بضخامة التحديات التي تواجهها أميركا والعالم بفعل الأزمة المالية.

وعلق أوباما على أرقام البطالة في بلاده بالقول  إنها تظهر أنه لا يمكن لأي أمة أن تعزل نفسها عن السوق العالمية, وأنه دون تحرك جماعي موحد ستكون هناك خيبة عالمية.

من جهتها قالت رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض كريستينا رومر إن تقرير الوظائف الأميركية يظهر أن الاقتصاد الأميركي مريض، لكن ثمة بصيصا من الأمل في إنفاق المستهلك وسوق الإسكان.

وقالت رومر إنه ما لم تتطور بوادر استقرار إنفاق المستهلك وسوق الإسكان إلى قوة كبرى في هذين القطاعين بحلول فصل الصيف أو أوائل الخريف، فإنه سيتعين على إدارة أوباما إعادة تقييم سياساتها الاقتصادية.

من ناحية أخرى توقعت رومر أن يبدأ الاقتصاد في التحسن بنهاية العام وعودة نمو الوظائف بعد عدة شهور من ذلك.

وأوضحت أن هناك فارقا زمنيا طبيعيا بين السياسات التي تتخذ وبدء تأثيرها الفعلي على الاقتصاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة