مستثمرون خليجيون يطلبون ضمانات للاستثمار بمصر   
الجمعة 1435/2/4 هـ - الموافق 6/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)
قال رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي إن الحكومة انتهت من تسوية مشكلات مع 19 مستثمر خليجي (الأوروبية)

ترغب حكومات دول خليجية في ضخ مليارات الدولارات في مصر لدعم اقتصادها، لكن رجال الأعمال الخليجيين أكثر خشية من ذلك بعد أن اكتووا بالنار في الماضي.

وسارعت السعودية والكويت والإمارات إلى مساعدة مصر بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي.

وتعهدت الدول الخليجية بأكثر من 12 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصري، الذي عصفت به الاضطرابات السياسية منذ سقوط حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.

وأثناء المنتدى الاستثماري المصري الخليجي الذي أقيم في القاهرة هذا الأسبوع، وعد المسؤولون المصريون بسداد جزء من ديون مصر لشركات النفط الأجنبية، التي تبلغ نحو ستة مليارات دولار، وبتعديل تشريعات تضر المستثمرين وتخفيف الإجراءات البيروقراطية.

وقال رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي  بالمنتدى، إن الحكومة انتهت من تسوية مشكلات مع 19 مستثمرا من الإمارات والكويت والسعودية.

ويقول مستثمرون خليجيون من القطاع الخاص، إنهم لن يعودوا إلى مصر إلا بعد الحصول على ضمانات بأن أموالهم ستكون في أمان, وذلك بعد أن تعرضت مشروعاتهم في مصر لدعاوى قضائية بعد سقوط مبارك.

وأصدرت المحاكم المصرية 11 حكما على الأقل منذ الانتفاضة التي أطاحت بمبارك، وأمرت بإلغاء عقود أبرمتها الدولة في عهد مبارك.

وأقيمت تلك الدعاوى من قبل نشطاء ومحامين قالوا إن شركات حكومية بيعت بأثمان بخسة. كما أدت تلك الأحكام القضائية إلى مأزق قانوني لعدد من  الشركات الأجنبية العاملة في مصر، وهو ما قد يكون طاردا للاستثمار الأجنبي ومعكرا لمناخ الأعمال.

وقال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة بشركة الفطيم العقارية الإماراتية عمر الفطيم،  إن المستثمرين يحتاجون لتبديد ذلك الغموض لتنفيذ استثمارات مهمة في مصر معبرا عن تفاؤل حذر.

ودعا وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، إلى إيجاد الإطار القانوني المناسب لطمأنة المستثمرين المهتمين بقطاعات عديدة من بينها الزراعة والطاقة.

وقال رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري عبد الله بن محفوظ، إن العديد من المستثمرين السعوديين والإماراتيين يخشون أن تلغي الحكومة الحالية عقودا أبرمت قبل عام 2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة