المغرب يحتج على تنقيب إسبانيا عن النفط قبالة سواحله   
الجمعة 1422/11/18 هـ - الموافق 1/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتج المغرب على مرسوم إسباني يتيح التنقيب عن النفط قبالة جزر الكناري في مواجهة الشواطئ المغربية على المحيط الأطلسي. وأكد مصدر رسمي أن المغرب يرفض هذه الخطوة ويعتبرها "غير ودية"، ودعا الجانب الإسباني إلى تعليق تطبيق المرسوم فورا.

وقال المصدر إن وزارة الخارجية المغربية سلمت أمس السفارة الإسبانية في الرباط مذكرة احتجاج رسمية بعد الاطلاع على نص مرسوم نشر في 23 يناير/ كانون الثاني بالجريدة الإسبانية الرسمية. وجاء في المذكرة أن المرسوم "يسيء إلى حقوق المغرب المتصلة بسيادته على هضبته القارية بوصفها امتدادا لأراضيه تحت الماء".

وتؤكد مذكرة الاحتجاج المغربية أن المنطقة المشمولة بالمرسوم تتجاوز نطاق المياه الإقليمية لجزر الكناري وتمتد حتى خط الوسط الذي تريد الحكومة الإسبانية ومن جانب واحد اعتباره حدود الهضبة القارية بين البلدين. وأشارت المذكرة المغربية إلى أن تحديد المناطق البحرية يجب أن يتم عبر اتفاق مشترك بين البلدين للتوصل إلى حل عادل.

وكان المغرب قد وجه احتجاجا إلى إسبانيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول بعد نشر أنباء عن السماح بالتنقيب في تلك المنقطة داعية الحكومة الإسبانية إلى "احترام القانون والأعراف الدولية". وجاء ذلك بعد أن وافقت الحكومة الإسبانية في 21 ديسمبر/ كانون الأول على المرسوم الذي يسمح لشركة ربسول الإسبانية بالتنقيب في تلك المنطقة.

يشار إلى أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تمر بمرحلة صعبة منذ عدة أشهر حيث استدعت الرباط سفيرها في 28 أكتوبر/ تشرين الأول للتشاور. وتعترض المغرب على الموقف الإسباني بشأن النزاع في الصحراء الغربية وتعتبره منحازا إلى جبهة البوليساريو. وتسببت الملفات الخاصة بالصيد والهجرة غير القانونية بفتور في العلاقات بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة