أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز يلتقون بالجزائر   
السبت 1422/11/20 هـ - الموافق 2/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انضم أربعة أعضاء جدد لمنتدى البلدان المصدرة للغاز الذي تأسس منذ عام تقريبا بينما انسحبت منه دولتان مؤسستان. وقد أنشئ المنتدي في إيران في مايو/ أيار من العام الماضي لبحث قضايا تتعلق بإمدادات الغاز وتسويقه وتسعيره. وعقد الاجتماع الوزراي الثاني للمنتدى يوم الجمعة في العاصمة الجزائر بحضور وزراء وكبار المسؤولين في قطاع الغاز في الدول الأعضاء.

وقال وزير النفط الجزائري شكيب خليل مضيف الاجتماع "خير دليل على نجاح المنتدى انضمام أعضاء جدد إليه هم بوليفيا ومصر وليبيا وفنزويلا". وانسحبت النرويج وتركمانستان من المنتدى ليتبقى من الأعضاء المؤسسين إيران والجزائر وإندونيسيا وبروناي وروسيا وقطر وعمان ونيجيريا وماليزيا.

وقال المشاركون إنه باستثناء انضمام أعضاء جدد لم يطرأ أي تغير على المنتدى منذ تأسيسه. وفي ذلك الحين حرص مصدرو الغاز على استبعاد أي مقارنات مع منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وأضافوا أن الهدف من تأسيس المنتدى تبادل وجهات النظر.

وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنغانه يوم الجمعة إن الوقت حان لإنشاء مثل هذه المجموعة التي تحوز 73% من احتياطيات الغاز العالمية وتسيطر على 63% من صادرات الغاز الطبيعي في العالم. وقال "أرسي أساس منتدى الدول المصدرة للغاز في طهران وآمل أن يستكمل البناء على المدى القريب". وأضاف أن الدعوة ستوجه للمستهلكين لحضور الاجتماع المقبل.

ورفض خليل أي مقارنة للمجموعة بأوبك وقال "يجدر بنا أن نؤكد أن هذا المنتدى للاتصال وليس تكتلا أو مجموعة ضغط ولكنه في واقع الأمر أداة للتعاون والتشاور بين الشركاء في تنمية صناعة الغاز". وقال وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية إن المنتدى ليس محاولة لتأسيس منظمة ولكن لتبادل وجهات النظر بشأن التكنولوجيا والخبرات.

وقالت مصر العضو الجديد المتحمس في المنتدى إنها ستعرض نظاما لإيجاد صيغة جديدة لتسعير الغاز. وقال وزير البترول المصري سامح فهمي إنه سيقترح تشكيل فريق لدراسة صيغة جديدة للتسعير على أن تكون عادلة ومتوازنة للمنتجين والمستهلكين.

وقال العطية إن العالم يولي اهتماما كبيرا للغاز وإن نمو الطلب على الغاز أسرع منه على أي مصدر بديل للطاقة. وأفاد تقرير عرض على المنتدى بأن الطلب العالمي على الغاز سيتضاعف في الأعوام الثلاثين المقبلة، ويساعد على ذلك التوسع في استخدامه في توليد الكهرباء إلا أن احتياطيات الغاز أصبحت بعيدة عن الأسواق الرئيسية.

وأفاد التقرير الذي أعده محللون من وود ماكينزي في أدنبره بأن الطلب على الغاز سيرتفع لحوالي 4.8 تريليونات متر مكعب سنويا عام 2030 مع التوسع في استخدامه في جميع أنحاء العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة