الدول العربية تسعى إلى تعزيز صادراتها من الغاز   
الأربعاء 1427/1/24 هـ - الموافق 22/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)

أحد مشروعات الغاز المتنامية في قطر (الجزيرة-أرشيف)
سعى عدد من الدول العربية إلى تطوير صادراته من الغاز الطبيعي الذي يشكل مصدر ثروة جديدا في وقت بلغ فيه الإنتاج الذروة في بعض بلدان المنطقة.

ويقول مدير التحرير في مجلة "النفط والغاز العربي" فرانسيس بيران إن الدول العربية تلاحظ أن الطلب على الغاز يشتد وأسعاره ترتفع باستمرار لذا تبدي عزمها على استخدام الاحتياطي الضخم المتوافر لديها من أجل زيادة العائدات الناجمة عن مبيعات الغاز.

وتستحوذ الدول العربية (13 في الشرق الأوسط وأربع في أفريقيا الشمالية) على نسبة 30% من الاحتياطي العالمي من الغاز, أي ما يوازي احتياطي روسيا تقريبا. ولكن عدد الدول المصدرة بينها يبلغ ستة ضمنها الجزائر وقطر. وتحتل هاتان الدولتان المرتبتين الثالثة والرابعة عالميا.

كما تحولت مصر واليمن وسلطنة عمان وأبو ظبي في الآونة الأخيرة إلى جهات مصدرة للغاز الطبيعي المسال الذي يتم شحنه بواسطة السفن وليس عبر أنابيب الغاز. وقد تحذو السعودية حذو هذه الدول في تصدير الغاز إذا كانت الاكتشافات الجديدة التي تتولاها الشركات العالمية تضم كميات كافية.
  
يأتي ذلك في وقت يرتفع فيه الطلب على الغاز في الولايات المتحدة وأوروبا. إذ
تعتمد أوروبا حاليا على الخارج بنسبة 40%، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 60% عام 2020, بحسب جان ماري دوجيه المدير العام المنتدب لشركة "غاز دو فرنس".

ومن القرر أن ينظم معهد العالم العربي وغرفة التجارة العربية الفرنسية في باريس الجمعة المقبلة ندوة بعنوان "نفط وغاز: فرصة للدول العربية".

مصر تضاعف الاحتياطيات
في الوقت نفسه قالت مصر إنها تسعى إلى مضاعفة احتياطياتها من الغاز الطبيعي إلى ثلاثة أمثال المستويات الحالية، مما قد يمهد الطريق لزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال المتعثرة بسبب القيود الحالية على حقولها.

وذكر وكيل أول وزارة البترول المصرية شامل حمدي الثلاثاء أن الخبراء يتوقعون أن بإمكان مصر إضافة نحو 120 تريليون قدم مكعبة من الغاز معظمها من مناطق المياه العميقة لتضاف إلى احتياطياتها المؤكدة البالغة 67 تريليون قدم مكعبة.

ومن شأن ذلك أن يقفز بمصر لتقترب من الدول الست الأولى في العالم من حيث احتياطيات الغاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة