إضراب يوقف معظم المعاملات المصرفية في الهند   
الثلاثاء 1426/2/11 هـ - الموافق 22/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)

50 ألف موظف التحقوا كالمعتاد بأعمالهم في المصارف الخاصة (رويترز-أرشيف)
نفذ حوالي مليون عامل في المصارف الهندية في جميع أنحاء الهند اليوم إضرابا لمدة يوم واحد احتجاجا على إصلاحات تعتزم الحكومة تنفيذها ويقول العمال إنهم يخافون أن تؤدي إلى فقدانهم وظائفهم.

ولكن 50 ألفا من الموظفين في البنوك الأجنبية وفي مصارف خاصة جديدة التحقوا بأعمالهم كالمعتاد.

وقاد الإضراب مسؤولون وموظفون في بنوك تديرها الحكومة وتسيطر على القطاع المصرفي في الهند، ما يلقي بآثاره على حجم التعاملات في السندات وفي العملة المحلية "الروبية".

وأكد رئيس اتحاد العاملين في جميع البنوك الهندية آر.سي أجاروال أن الاستجابة للإضراب جيدة وجميع المكاتب في البلاد مغلقة.

وقد تم الإضراب بناء على دعوة من المنتدى المتحد لنقابات المصرفيين الذي يشمل تسع نقابات تمثل مليون موظف.

وأفاد متعاملون في الصرف الأجنبي الذي يبلغ حجم تعاملاته اليومية تسعة مليارات دولار أن البنوك الأجنبية فقط تتولى إجراء المعاملات.

ويبلغ متوسط حجم تعاملات بنوك الدولة التي تشكل أكبر مستثمر في السندات الحكومية حوالي 30 مليار روبية (685 مليون دولار).

وتعمل الحكومة الهندية على تشجيع 27 مصرفا تديرها الدولة وتتعامل بنحو 70% من القروض والودائع المصرفية في البلاد على الاندماج لتحقيق قدر أفضل من التنافسية على المستوى العالمي.

ومنحت الحكومة البنوك المملوكة للدولة الحرية في الانسحاب من مشروعات غير رابحة وسهلت قواعد الشراء و الاندماج والاستثمار الأجنبي المباشر في البنوك المتعثرة.

واعتبر أجاروال أن هذه الخطوات ستغلق 22 ألف فرع مصرفي وستحدد النقابات الخطوة التالية في وقت لاحق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة