خسائر اقتصادية لبركان آيسلندا   
الجمعة 2/5/1431 هـ - الموافق 16/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)

إلغاء معظم الرحلات الجوية في أنحاء أوروبا (الفرنسية)

ألحق تفجر بركان في آيسلندا أضرارا بقطاعات مختلفة للاقتصاد وخاصة الطيران في أوروبا بشكل خاص وأنحاء العالم بدرجات متفاوتة.

فانتشار سحب الرماد البركاني في أجواء العديد من الدول الأوروبية أدى لإغلاق معظم المطارات وبالتالي شل حركة الطيران في أكثر الأجزاء الأوروبية.

وأدى إلغاء العديد من الرحلات في أوروبا إلى تقطع السبل بنحو ستمائة ألف مسافر. واعتبر خبراء أن هذا الإرباك بالرحلات هو الأسوأ على الإطلاق.

ورجحت رابطة شركات الطيران الأوروبية اليوم أن تتكبد صناعة الطيران بأوروبا خسائر بأكثر من مائة مليون يورو (135 مليون دولار) يوميا.

وأوضحت الرابطة أنه في الأيام العادية تحقق الشركات الأعضاء إيرادات بنحو مائتي مليون يورو (270 مليون دولار) يوميا.

وبينت هيئة مراقبة الطيران الأوروبية أن 11 ألف طائرة ستعمل اليوم وهو ما يوازي 40% فقط من إجمالي عدد الرحلات المعتادة والبالغة أكثر من 29 ألف رحلة.

وتوقعت أن تستمر حالة الطوارئ وإلغاء العديد من الرحلات إلى يوم غد.

وفي أسواق المال تراجعت أسهم شركات الطيران الأوروبية بشكل ملحوظ، فانخفضت قيمة سهم الطيران البريطاني بنسبة 1.1%

وتدنى سهم شركة لوفتهانزا الألمانية بنسبة 2.1%، كما انخفضت قيمة سهم شركة إير فرانس بنسبة 1.7%.

بركان آيسلندا لفظ غمامات هائلة من الرماد (الأوروبية)
قطاعات أخرى
وأشارت تقارير إلى تأثر كبير للحركة التجارية من خلال الصادرات والواردات وأن التأثير السلبي يتفاقم كلما استمر انتشار وتوسع السحابة البركانية.

ويتوقع اقتصاديون أن لانتشار السحابة البركانية تاثيرا على الكثير من مظاهر الحياة بدءا من تأخير حركة البريد إلى عدم توفر العديد من السلع. وستكشف الأيام القادمة حجم الخسائر التي نجمت. 

وجراء تعطل الحركة الجوية استفادت قطاعات محدودة فزاد الطلب على القطارات والباصات والعبارات المائية، التي قدمت خدمات أكبر من المعتاد. وزاد كذلك الضغط على الفنادق.

فذكرت شركة يورستار لخطوط السكك الحديدية السريعة أنه قد بيعت كل تذاكر خطوطها الـ48 بين لندن وبروكسل وباريس اليوم.

والبركان ثار صباح الأربعاء في جنوب آيسلندا، حيث أخذ في لفظ غمامات هائلة من الرماد يمكن أن تحد من الرؤية وأن تلحق الضرر بمحركات الطائرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة