توسع كبير لشركات الطيران الخليجية   
الأحد 1430/6/7 هـ - الموافق 31/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)

تعتزم شركة فلاي دبي الجديدة بدء رحلات للبنان والأردن هذا الأسبوع (الفرنسية-أرشيف)


تتسابق الدول العربية في الخليج للحصول على حصة أكبر في سوق الطيران رغم الركود الاقتصادي العالمي.

 

وتعتزم دبي غدا الاثنين إطلاق شركة الطيران الثانية بالإمارة، وهي ثالث شركة يعلن عن إنشائها في الإمارات في العقد الحالي. وستخصص الشركة الجديدة المنخفضة الكلفة الخدمة ذوي الدخول الضعيفة.

 

ويعكس التنافس في الفضاء رغبة دول المنطقة في إظهار نفسها بأنها أكثر من دول غنية بالنفط فقط.

 

وبينما تطور قطر نفسها كمركز للأبحاث بسبب امتلاكها ثروة كبيرة من الغاز الطبيعي فإن أبو ظبي تريد أن تصبح عاصمة ثقافية.

لكن تتزايد المخاوف من أن يؤدي الركود الاقتصادي العالمي إلى خفض الطلب على الرحلات الطويلة.

 

وتثار تساؤلات إزاء آثار الأزمة المالية وما تبعها من ركود اقتصادي.

 

ويتساءل محللون عما إذا كان موقف شركات الطيران التي تقوم حاليا بدعم أساطيلها بعدد كبير من الطائرات يشبه موقف شركات التطوير العقاري في دبي التي تسابقت لإنشاء مبان ضخمة وفارهة لكنها تقبع حاليا خالية دون مستأجرين.

 

وأدى التوسع السريع إلى تغيير خارطة الملاحة الجوية بحيث أصبح الطيران من هيوستن إلى دبي أو الدوحة أسهل منه إلى روما أو بكين.

 

وتتمتع شركات الطيران في المنطقة بخدمات في الجو أفضل من الشركات الغربية.

 

وقال اتحاد النقل الجوي إياتا إن الطلب في المنطقة زاد بنسبة 11.2% الشهر الماضي.

 

وتوقع الاتحاد أن تخسر الدول الخليجية ما قيمته تسعمائة مليون دولار هذا العام بعد أن طغت الزيادة في طاقة الاستيعاب على ما تحقق من ارتفاع في عدد المسافرين.

 

توسع كبير

وقد توسعت شركات الطيران في المنطقة بشكل كبير. وبعد بداية متواضعة لشركة طيران الإمارات مثلا قبل 25 عاما تمتلك الشركة حاليا أكثر من 130 طائرة  تطير إلى ست قارات وتنقل مسافرين أكثر من أي شركة أميركية، عدا أميركان أيرلاينز.

 

وقامت شركة الاتحاد التابعة لأبو ظبي بتقديم طلبات لشراء مائة طائرة على الأقل.

 

وتعتزم شركة فلاي دبي الجديدة بدء رحلات إلى لبنان والأردن هذا الأسبوع وتضيف خطوطا إلى سوريا ومصر في مرحلة لاحقة. وتملك الشركة خمسين طائرة بوينغ جديدة من طراز 737 تبلغ قيمتها أربعة مليارات دولار. 


ويتم تعزيز أسطول شركة الخطوط القطرية التي تطير إلى أكثر من ثمانين مدينة.

 

وقال رئيس الشركة أكبر الباكر مؤخرا إنها ستعلن عن خطط جديدة قد تزيد عدد طائراتها إلى أكثر من مائتي طائرة في السنوات القادمة تبلغ قيمتها أكثر من أربعين مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة