أوكسفام: الإنفاق على التسلح يتجاوز بـ15 حجم المساعدات   
الجمعة 1427/8/29 هـ - الموافق 22/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
 أزمات غذائية تعاني منها أفريقيا بسبب الحروب الأهلية (الجزيرة-أرشيف)
حذّرت منظمة بريطانية خيرية من أن الإنفاق العالمي على التسلح الذي بلغ 1059 مليار دولار سيتجاوز بنهاية العام الحالي الرقم القياسي الذي تم تسجيله خلال مرحلة الحرب البادرة، وأنه يفوق بمعدل 15 مرة حجم الإنفاق الراهن على المساعدات الدولية.
 
ودعت أوكسفام في تقرير لها اليوم الحكومات المشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وقف مبيعات الأسلحة التي تسبب الفقر والأزمات وانتهاكات حقوق الإنسان، من خلال تأييد تبني اتفاقية حول تجارة الأسلحة والتي ستبدأ الجمعية العامة التصويت عليها الشهر المقبل.
 
وقالت إن الأزمات أصبحت السبب الرئيسي للفقر بالعالم مع تزايد الإنفاق العالمي على التسلح، وأثّرت على أفريقيا بشكل خاص حيث تهدد الحروب الأهلية 61% من دولها التي تعاني من أزمات غذائية، كما أن هناك 2.5 مليون شخص بأفغانستان لا يملكون ما يكفي من الطعام.
 
وأشارت أوكسفام إلى أن الأزمة الدائرة منذ عدة أشهر بغزة تركت المئات من حاويات الأغذية التابعة للأمم المتحدة عالقة على المعابر الحدودية، وجعلت الفلسطينيين يفتقدون إلى المؤن الأساسية مثل الخبز.
 
كما حمّلت الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط "مسؤولية تنامي الإنفاق العسكري حتى من قبل الدول الأشد فقراً في العالم.
 
وأشارت المنظمة البريطانية إلى أن تجارة الأسلحة شهدت طفرة نوعية، مما منح كبريات شركات صناعة الأسلحة من زيادة عوائدها بنسبة 60% ومن 157 مليار دولار عام 2000 إلى 268 مليارا عام 2004.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة