الصين تزيد وارداتها من النفط الإيراني   
الأربعاء 1435/8/14 هـ - الموافق 11/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)

قالت مصادر مطلعة إن الصين ستستورد من الخام الإيراني كميات أكبر من ذي قبل رغم العقوبات التي فرضت على طهران أوائل عام 2012، مع زيادة مشتريات سينوبك، كبرى شركات التكرير في آسيا.

وأفادت خمسة مصادر مطلعة من الحكومة وقطاع النفط بأن زيادة مشتريات شركة سينوبك الحكومية الصينية تعني أن من المتوقع وصول إجمالي واردات كبار مشتري النفط الإيراني، وهي الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية إلى ما يقرب من 1.31 مليون برميل يوميا في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران الجاري.

وقلصت العقوبات الغربية على مدى السنوات القليلة الماضية شحنات الخام الإيراني إلى أقل من النصف وعرقلت اقتصادها بتضييق الخناق على تدفق الإيرادات النفطية.

وخففت هذه العقوبات عقب اتفاق دبلوماسي جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني مقابل تقليص طهران برنامجها النووي.

وقال مسؤول بقطاع النفط مطلع على خطط إمدادات شركة التكرير "على مدى العامين الأخيرين قلصت سينوبك مشترياتها وكان ذلك بسبب العقوبات فحسب, أما الآن فقد انحسر هذا الضغط وتسعى للاستفادة من ذلك الى أقصى حد ممكن".

وزادت الصين أكبر مشترٍ للخام الإيراني وارداتها إلى أكثر من المثلين في أبريل/نيسان مقارنة بها قبل عام لتصل إلى مستوى قياسي بلغ نحو ثمانمائة ألف برميل يوميا.

وقالت مصادر إن من المتوقع أن تبقي الدول الآسيوية الثلاث الأخرى -الهند واليابان وكوريا الجنوبية- التي تستورد النفط الإيراني على حجم وارداتها عند المستويات نفسها للأشهر الأربعة الأولى من العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة