شركات أجنبية تسعى لتشغيل شبكتي الجوال بلبنان   
الأربعاء 1424/12/28 هـ - الموافق 18/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال وزير الاتصالات اللبناني جان لويس قرداحي إن حكومته تلقت اتصالات من شركات عالمية لإبداء اهتمامها بمناقصة جديدة لتشغيل شبكتي الهاتف الجوال في لبنان.

وأوضح قرداحي أن الشركتين اللتين تديران الشبكتين حاليا ليبانسيل وسيليس التابعتين لفرانس تليكوم لهما أن تتقدما بعروضهما لكن من المستبعد أن تتأهلا إلا إذا ارتبطتا بشركات أجنبية.

ونفى الوزير اللبناني تخلي حكومته بالكامل عن خطط الخصخصة بعد عدم إقدامها على بيع الشركتين وهي عنصر رئيسي في احتواء الدين العام الذي يكبل النمو ويستنفد إيرادات الحكومة في خدمته. إلا أنه قال إن الحكومة ستستغل الوقت في إصلاح القطاع.

ووافق مجلس الوزراء يوم الأحد الماضي على إجراء مناقصة دولية لإدارة الشبكتين لمدة أربع سنوات لحساب الدولة. وقبل ذلك بأسبوعين تخلى مجلس الوزراء عن خطط لبيع ترخيصين لإدارة الشبكتين لمدة 20 عاما.

وكان بيع الترخيصين يمثل عنصرا رئيسيا في مساعي الحكومة لخفض الدين العام الذي يتجاوز 30 مليار دولار.

وستبقي المناقصة التي تنشر في الصحف هذا الأسبوع قطاع الهاتف الجوال -وهو أكثر أصول الدولة إغراء- في أيدي الدولة في الوقت الراهن.

وفشلت خطة الخصخصة السابقة لأن أغلب الشركات التي وردت أسماؤها في قائمة مصغرة للمشاركة انسحبت قبل بدء المزاد. وكانت عملية خصخصة القطاع أجلت أكثر من مرة بسبب خلافات سياسية.

وقالت صحف محلية إن المناقصة الجديدة تهدف إلى استبعاد الشركتين اللتين ظلتا وحدهما في السباق على الترخيصين بعد انسحاب الشركات العالمية من المزاد.

وينص القانون اللبناني على إنشاء هيئة تنظيمية للإشراف على خصخصة قطاع الاتصالات، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة