هروب الأصول المصرفية من البحرين بسبب مخاوف الحرب   
الأحد 1424/1/13 هـ - الموافق 16/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت البحرين إن مجموعة سيتي بنك الأميركية حولت مليارات الدولارات منها في نهاية العام 2002 بسبب مخاوف من شن الولايات المتحدة حربا على العراق.
وقالت مؤسسة نقد البحرين في بيان إن الخطوة أدت إلى هبوط حاد في موجودات الوحدات المصرفية الخارجية بالبحرين وهي المركز المالي والمصرفي في الخليج.

وتراجعت هذه الموجودات 33.4% في ديسمبر/ كانون الأول أي بنحو 30 مليار دولار لتهبط إلى 58.8 مليار دولار. وقال مسؤول بالمؤسسة وهي البنك المركزي في بيان "تراجع الميزانية الموحدة للوحدات المصرفية الخارجية جاء نتيجة إجراءات احترازية اتخذها المكتب الرئيسي لسيتي بنك وقراره بتحويل جزء من أصوله خارج المنطقة نظرا للظروف المحتملة للحرب في المنطقة".

ولم يذكر المسؤول متى تمت عمليات السحب لكن المؤسسة أوضحت أن التراجع في موجودات الوحدات المصرفية بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول عندما هبطت الموجودات إلى 57.08 مليار دولار مقابل 89.16 مليار دولار في سبتمبر/ أيلول 2002.

وقال المسؤول إن سيتي بنك لا يزال مستمرا في "القيام بأعماله وإدارته للأصول من مكتبه بمملكة البحرين وقد تسلمت المؤسسة تأكيدا من المصرف المعني بأن هذه الأصول ستعود إلى المملكة حال انتهاء تلك الظروف". وتحشد الولايات المتحدة وبريطانيا جنودا وعتادا في منطقة الخليج استعدادا لشن هجوم على العراق.

وكان مصرفيون بحرينيون حذروا مؤخرا من أن الحرب المحتملة على العراق ستؤثر سلبيا على اقتصاديات دول الخليج العربية، إذ ستدفع المستثمرين الأجانب إلى تأجيل أي خطط للاستثمار في المنطقة في وقت هي في أمس الحاجة فيه إلى الاستثمارات لتمويل مشاريع تنموية كبيرة ومتنوعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة