الصين تدرس زيادة أموال خطة الإنقاذ   
الجمعة 1430/3/10 هـ - الموافق 6/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)

الصادرات الصينية تواجه صعوبات بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت بكين أنها قد تزيد خطة الإنقاذ التي أعلنتها في حال عدم كفايتها لدعم الاقتصاد في ظل الأزمة الحالية.

 

وقال رئيس لجنة الإصلاح التنموي القومي جانغ بنغ إن قرار زيادة المبلغ الذي هو بالأصل أربعة تريليونات يوان (585 مليار دولار) يعتمد على التطورات على أرض الواقع.

 

وكانت الصين أعلنت عن الخطة التي تستمر عامين خلال الربع الأخير من العام الماضي.

 

وأشار جانغ بنغ إلى أن هناك مؤشرات اقتصادية إيجابية، لكن من السابق لأوانه الحكم بأن الخطة كافية حتى الآن.

 

وفي تقرير للبرلمان الخميس، قال رئيس الوزراء وين جياباو إن بلاده على يقين من أنها ستستطيع التغلب على الأزمة المالية لكنه حذر من أنها تمثل صعوبات غير مسبوقة وتحديات للبلاد.

 

الألعاب الآسيوية

من ناحية أخرى قال منظمو الألعاب الآسيوية بالصين للعام القادم إنهم يواجهون مشكلات في بناء الملاعب وإيجاد مقاولين بسبب الأزمة المالية.

 

وقال جانغ غوانغ ننغ رئيس بلدية مدينة غوانغجو التي تستضيف الألعاب الأولمبية إن أحدا لا يستطيع تجنب الأزمة المالية التي ستمتد آثارها إلى عملية الإعداد الجارية للألعاب الآسيوية.

 

ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن جانغ غوانغ ننغ قوله إن اللجنة المنظمة للبطولة تجد "بعض المشكلات في تطوير الملاعب وإيجاد المقاولين".

 

وأوضح مدير لجنة تطوير الأسواق إنه تم جمع ملياري يوان (292 مليون دولار) فقط من الجهات الراعية للبطولة، وهو ما يمثل ثلثي المبلغ المستهدف ولا توجد ضمانة لجمع المبلغ المتبقي.

 

وأشار فانغ دا إير أيضا إلى أن أربع شركات وطنية موجها إنتاجها للتصدير انسحبت من خطط لرعاية الألعاب بسبب تدهور الطلب بالخارج نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.

 

وتعتبر الألعاب الآسيوية أكبر تظاهرة رياضية بعد الأولمبياد، وتريد بكين من خلالها إظهار مدى التطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته مدينة غوانغجو بالعقود الثلاثة الماضية.

 

ويتوقع أن تشترك 45 دولة بالألعاب التي ستجري في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 ممثلة بـ1400 لاعب يتنافسون في 42 لعبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة