إيران ترفض دفع ملياري دولار لباكستان   
الثلاثاء 1435/1/3 هـ - الموافق 5/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:46 (مكة المكرمة)، 7:46 (غرينتش)

سينقل الأنبوب المقترح الغاز من حقل جنوب فارس إلى شمال كراتشي (الأوروبية)

رفضت إيران دفع ملياري دولار لإسلام آباد مقابل مد القسم الباكستاني من أنبوب الغاز بين البلدين والذي سيدخل حيز الخدمة نظريا نهاية 2014.

وقال نائب وزير النفط الإيراني علي ماجدي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس الإيرانية "لم نقطع أي تعهد بشان دفع ملياري دولار لباكستان مقابل مد أنبوب الغاز في الجانب الباكستاني" موضحا أن باكستان بحاجة للغاز الإيراني ويتعين عليهم تسريع العمل بالمشروع.

يُشار إلى أن المشروع الذي أطلق عام 2010 يواجه مشاكل تمويل في باكستان.

وفي بداية الشهر الماضي طلبت باكستان من إيران مساعدتها بحدود ملياري دولار، وهو ما أجاب عنه وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغانة بالقول إنه لا يشعر "بوجود أمل كبير لتصدير الغاز إلى باكستان". وقال إنه بالنسبة لباكستان فإن دفع غرامات (مقابل عدم احترام العقد) أو استيراد الغاز الإيراني لا يغير شيئا. فهم في الحالتين لا يملكون الأموال للدفع.

والأشغال التي انطلقت بالمشروع على الرغم من الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على إسلام آباد، والتي تهدف إلى عزل إيران لدفع طهران إلى العدول عن برنامجها النووي المثير للجدل، أنجزت تقريبا بإيران لكن باكستان لم تبدأ بعد ببناء 780 كلم من البنى التحتية المتوقعة من جانبها.

ولإزالة العقبات من أمام المشروع، وافقت إيران مع ذلك على تقديم خمسمائة مليون دولار.

ويبلغ طول أنبوب الغاز 1800 كلم بين حقل غاز جنوب فارس البحري بإيران ونوابشاش شمال كراتشي. ويتعين أن يسمح لإيران بضخ  21 مليون متر مكعب من الغاز يوميا اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول 2014 لباكستان التي تواجه أزمة بمجال الطاقة تهدد قطاعها الصناعي وتثير غضب السكان كل يوم. وتعتزم إسلام آباد إنتاج 20% من الطاقة الكهربائية بفضل الغاز الإيراني.

وتتمتع إيران بالمرتبة الثانية عالميا من حيث احتياطات الغاز، وتطور بسرعة إنتاجها، وهي بحاجة حيوية لتصديره، في الوقت الذي تواجه فيه وضعا صعبا بسبب العقوبات الاقتصادية وخصوصا الحظر النفطي الغربي الذي خفض صادراتها من النفط الخام إلى النصف منذ بداية 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة