الهند تضيّق على واردات النفط الإيراني   
السبت 1432/1/20 هـ - الموافق 25/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)
الهند استوردت 426 ألف برميل يوميا من نفط إيران عام 2009/2010 (الأوروبية-أرشيف)

أكد البنك المركزي الهندي أنه سيتوقف عن المساعدة في تسوية مدفوعات لشراء النفط من إيران، في ما يعتبر ضربة أخرى لقطاع النفط الإيراني مع تنامي الضغوط والعقوبات الدولية على طهران بسبب برنامجها النووي.
 
وقال البنك في بيان إنه سيتعين تسوية مدفوعات واردات النفط الهندية التي تسدد لإيران خارج الآلية القائمة حاليا "لاتحاد المقاصة الآسيوي" الذي يضم البنوك المركزية للهند وبنغلاديش وجزر المالديف وميانمار وإيران وباكستان وبوتان ونيبال وسريلانكا.
 
وأضاف البيان "صدر الآن قرار بضرورة تسوية مدفوعات استيراد النفط والغاز بأي عملة مسموح بها خارج آلية اتحاد المقاصة الآسيوي".

وأكدت مصادر بقطاع النفط الهندي أن هذا التغيير قد يؤثر على الواردات لأنه سيجبر شركة النفط الوطنية الإيرانية والشركات الهندية على إيجاد وسيط آخر، ربما يكون بنكا أوروبيا لتسوية التعاملات بدلا من البنوك المركزية.
 
وقال مصدر مطلع في إحدى شركات النفط الهندية "لا بد أن تلتقي شركة النفط الوطنية الإيرانية والشركات الهندية في مكان ما وإلا فلن تكون هناك أي تعاملات".
 
بدائل صعبة
وتعتبر إيران من المنتجين الرئيسيين للنفط والمصدر الوحيد للنفط بين دول "اتحاد المقاصة الآسيوي،" بينما تعتبر الهند أكبر مستورد للنفط بين هذه الدول. وتواجه التجارة مع إيران صعوبات ائتمانية بسبب العقوبات.
 
واستوردت الهند 426 ألف برميل يوميا من إيران عام 2009/2010، لكن هذا المستوى قد يتراجع بعدما امتنعت شركة التكرير الكبرى ريلاينس أندستريز عن تجديد عقدها.
 
ويقول محللون إن إيجاد بنك بديل لتسوية تعاملات النفط الإيرانية بدلا من البنوك المركزية سيكون صعبا، مع فرض عقوبات على البنك التجاري الأوروبي الإيراني (إي.آي.إتش) الألماني الذي كان يسهل مثل هذه التعاملات للدول الأعضاء في اتحاد المقاصة الآسيوي.
 
ورغم أن عقوبات الأمم المتحدة لا تحظر شراء النفط الإيراني فإن الولايات المتحدة ضغطت بشدة على حكومات وشركات لكي تكف عن التعامل مع طهران.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد زار الهند الشهر الماضي، وأكد أنه يدعم طلبها الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة