معارضة دولية لنهج تحرير الزراعة بمؤتمر الدوحة   
السبت 1422/8/24 هـ - الموافق 10/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عارضت حوالي خمسين دولة تشارك في الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية المقام في الدوحة ما أسمته الأطروحات التجارية ال
محضة لتحرير الأسواق الزراعية. وقال وزير الزراعة الياباني تسوتومو تاكيبي في مؤتمر صحفي إن مسائل الأمن الغذائي والتنمية الريفية وحماية البيئة لا يمكن أن تقوم على منطق واحد للتحرير.

ويشارك اليابان موقفها هذا دول الاتحاد الأوروبي والنرويج وأيسلندا وإسرائيل وكوريا الجنوبية وسويسرا وتونس وتركيا والسنغال وساحل العاج وجمهورية تشيكيا والمجر وجزر موريشيوس ومدغشقر. كما تؤيد روسيا التي لا تنتمي إلى منظمة التجارة العالمية هذا الموقف.

فقد قال وزير التجارة في كوريا الجنوبية دو يون هوانغ إن "نص التسوية المقترح حاليا لا يرضينا", موضحا أنه "يريد أن تكون هذه الاهتمامات عنصرا أساسيا في المفاوضات, وأن النص الحالي لا يوليها الأهمية التي تستحق".

وأكد المفوض الأوروبي للزراعة فرانز فيشلر أنه مقتنع تماما بأن الزراعة لا يمكن أن تعتبر مثل أي صناعة أخرى. من جهته قال وزير المالية الفرنسي لوران فابيوس إن فرنسا ترغب في التوصل إلى اتفاق لإطلاق دورة جديدة من المفاوضات ولكن ليس بأي ثمن حسب تعبيره.

وأضاف فابيوس في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة أن التوصل إلى اتفاق لإطلاق جولة من المفاوضات "لن يكون سهلا, وسنرفض أي اتفاق مخالف لمصالح الاتحاد الأوروبي والدول النامية". وأكد أن الأوروبيين سيهتمون بالمسائل الزراعية على وجه الخصوص من أجل ضمان احترام مبادئ الزراعة الأوروبية. وأشار إلى أن الأوروبيين هم أكبر مصدر في العالم للمنتجات الزراعية.

وقد اجتمعت الدول الأعضاء في المنظمة اليوم على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي يفترض أن يحدد برنامجا للمفاوضات من أجل جولة جديدة للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف. وتشكل الزراعة أحد أصعب مواضيع المحادثات. وتخشى الولايات المتحدة أن تشكل الجوانب غير التجارية للزراعة حجة لحماية تأخير فتح الأسواق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة