روسيا تبحث إقراض سوريا   
الاثنين 1434/9/15 هـ - الموافق 22/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)
قدري (يسار) أعرب عن أمله في التوصل لاتفاق نهاية العام الجاري تقرض بموجبه موسكو دمشق (الفرنسية)

قال جمال قدري نائب رئيس الوزراء السوري اليوم إن روسيا تبحث إقراض سوريا، مضيفا عقب اجتماع له مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موضوع القرض جرى التطرق إليه خلال مباحثاته معه، وأنه يأمل ببلوغ اتفاق بشأنه مع نهاية العام الجاري.

وذكرت وكالة أنباء روسية نقلا عن قدري قوله إنه من المبكر التحدث عن تفاصيل القرض، مشيرا إلى أن خبراء البلدين يناقشون الموضوع، بالمقابل لم يتطرق لافروف في تصريحات صحافية عقب لقائه المسؤول السوري إلى القرض المحتمل، وشدد على أن موسكو تكثف مساعيها لعقد مؤتمر سلام يضع حدا للأزمة السورية في أقرب وقت ممكن.

وتحتاج سلطات دمشق إلى موارد مالية بصفة عاجلة لدعم اقتصادها المأزوم نتيجة تداعيات سنتين ونصف السنة من الحرب الدائرة، وتعد روسيا من الداعمين السياسيين والاقتصاديين القلائل للنظام السوري.

وكانت الخارجية الروسية قالت في أغسطس/آب الماضي إن التعاون المالي والاستثماري بين البلدين، بما في ذلك منح القروض "ليس شيئا استثنائيا ويسير وفقا للإجراءات القائمة"، كما سبق لجميل قدري أن صرح في يوليو/حزيران 2012 بأن سوريا توصلت لاتفاق مبدئي يتم بموجبه مقايضة الخام السوري بمنتجات بترولية روسية.

وأشار تقرير نشرته صحيفة وول ستريت الأميركية صيف العام الماضي إلى أن دمشق طلبت الاستعانة بخدمات بنوك روسية للالتفاف على العقوبات الغربية التي مست قطاعي النفط والمعاملات المالية، ومن هذه البنوك بنك تابع لعملاق الطاقة شركة غازبروم. وأضافت الصحيفة نقلا عن وثائق حكومية ومراسلات سورية أنه تم اقتراح فكرة إنشاء دمشق شركات في روسيا لكي تتمكن من تلقي أموال مقابل شحنات نفطها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة