قضية نرويجية ضد سيتي غروب   
الأحد 1431/10/18 هـ - الموافق 26/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)

قضية بنك النرويج هي الأحدث في سلسلة من القضايا ضد سيتي غروب (الفرنسية)


رفع البنك المركزي النرويجي قضية ضد سيتي غروب بسبب بيانات خاطئة حول وضع المجموعة المالي قبل الأزمة المالية التي يقول البنك إنها أدت إلى إلحاق خسائر كبيرة بالصندوق السيادي للنرويج.
 
وفي القضية التي رفعها في نيويورك بنك النرويج قال إن الصندوق السيادي خسر 835 مليون دولار بسبب عدم كشف سيتي غروب بصورة شاملة عن المخاطر المالية التي كان يواجهها خاصة من الاستثمار في قروض الرهن العقاري عالية المخاطر.
 
وحدد البنك في القضية فيكرام بانديت الرئيس التنفيذي الحالي للمجموعة وتشاك برنس الرئيس السابق متهمين في القضية.
 
وتقول حيثيات الدعوى إنه بسبب البيانات غير الصحيحة التي أصدرها البنك فإن المدعي اشترى أسهم سيتي غروب بأسعار متضخمة بين يناير/كانون الثاني 2007 ويناير/كانون الثاني 2009. وعندما بدأ السوق يدرك حقيقة وضع سيتي غروب أصبحت المجموعة على شفير الإفلاس وخسر المدعي كمية كبيرة من الاستثمارات.
 
من جهتها نفت سيتي غروب الاتهامات. وقالت دانييل روميرو أسبسلوس المتحدثة باسم المجموعة إنه لا أساس من الصحة للقضية وإن المجموعة ستدافع عن نفسها.
 
وكان بنك النرويج المركزي قام بالاستثمار في سيتي غروب انطلاقا من دوره مديرا لصندوق عائدات النفط النرويجي الذي تبلغ استثماراته 440 مليار دولار ويعد ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم بعد صندوق أبو ظبي.
 
وخسر صندوق النرويج السيادي 23% من قيمته في 2008 مع هبوط الأسواق، لكنه استطاع بعد ذلك استرداد معظم تلك الخسائر.
 
وتعد هذه القضية الأخيرة في سلسلة من القضايا ضد  سيتي غروب ومؤسسات مالية أميركية أخرى من قبل المستثمرين الذين خسروا أموالهم بسبب الأزمة المالية العالمية.
 
وفي العام الماضي أيضا رفعت عدة بلديات نرويجية دعاوى ضد سيتي غروب تتعلق باستثمار 115 مليون دولار في مشتقات في 2007.
 
وفي 2009 أيضا رفعت هيئة استثمار أبو ظبي قضية ضد سيتي غروب واتهمتها بتضليلها بشأن 7.5 مليارات دولار استثمرتها بالبنك في 2007.

وقالت المجموعة إن الاتهامات باطلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة