شركات أميركا وأوروبا تكتنز السيولة   
الأربعاء 1433/7/10 هـ - الموافق 30/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)
ألفان من الشركات الأوروبية والأميركية تحتفظ بكميات كبيرة من السيولة (الأوروبية)

أدت المخاوف من أزمة ائتمان جديدة أو تراجع اقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا إلى اكتناز الشركات الكبرى نحو 1.2 تريليون دولار من السيولة، مما يضيع فرص خفض الديون أو الإسراع بخطى النمو.

وأظهر مسح أجرته مؤسسة أيرنست آند يونغ لإدارة رأس المال العامل أن ألفين من أكبر الشركات الأميركية والأوروبية تحتفظ بهذه الأموال التي تقترب من 7% من مجمل مبيعاتها، مجمدة في رأس مال عامل وسط مخاوف من أزمة جديدة.

وقال رئيس إدارة رأس المال العامل في أيرنست آند يونغ في أوروبا والشرق الأوسط والهند وأفريقيا، جون موريس إنه في وقت تبدو فيه مؤشرات على ثقة الشركات في الاقتصاد العالمي دفع الغموض الذي يحيط بالاقتصاد الكلي في أوروبا العديد من الشركات والمؤسسات المالية لتوخي الحذر إزاء التمويل والنمو.

وأضاف أن الوقت مناسب لكي تعيد الشركات النظر في أداء رأسمالها العامل وتبحث عن إستراتيجيات فعالة لتحرير السيولة الفائضة من الموازنات لخفض الدين وتمويل النمو أو تطوير الشركات أو حتى لرد قيمة للمساهمين.

وأظهر المسح أن الشركات الأميركية استطاعت خفض ما لديها من سيولة بنسبة 3% في 2011 مقارنة بالعام السابق مع تحسن الاقتصاد المحلي، لكن معظم الشركات الأوروبية ظلت على ترددها إزاء خفض السيولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة