الأمن والنفط يحددان النمو بالشرق الأوسط   
الخميس 1424/7/22 هـ - الموافق 18/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع أعضاء صندوق النقد الدولي في واشنطن (أرشيف)
ذكر صندوق النقد الدولي اليوم الخميس أن استمرار المخاوف الأمنية وغموض اتجاهات أسواق النفط العالمية يشكلان مخاطر كبيرة على النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط.

وقال الصندوق في تقرير له عن اتجاهات الاقتصاد العالمي إن إجمالي الناتج المحلي في المنطقة سينمو بنسبة 5.5% هذا العام مدعوما أساسا بالدول المنتجة للنفط متوقعا تراجع معدل النمو إلى 4.5% عام 2004 مع انخفاض أسعار النفط وإنتاجه.

وتوقع الصندوق نمو الاقتصاد المصري بنسبة 2.8% عام 2003 و3% عام 2004.

ووصف صندوق النقد الدولي الدين العام بالمرتفع في مختلف أرجاء المنطقة خاصة في مصر والأردن ولبنان وسوريا، مشيرا إلى أن بعض الحكومات حاولت بالفعل علاج هذه المشكلة.

ودعا الصندوق إلى تسريع النمو في الأجل المتوسط في دول الشرق الأوسط من أجل خفض معدلات البطالة المرتفعة واستيعاب النمو الكبير في قوة العمل. وعبر عن اعتقاده بأن التحسن الذي شهدته المنطقة في الفترة الأخيرة لم يكن متوازنا.

وفيما يتعلق بدول الخليج قال الصندوق إن تحقيق إقامة وحدة نقدية بحلول عام 2010 يحتاج إلى إصلاحات أكبر لتضييق الاختلافات في المتغيرات الاقتصادية الرئيسية ومنها الأوضاع المالية والاختلافات بين المؤسسات والنظم القانونية والرقابة على القطاع المالي.

وبين الصندوق أن الاتجاه العام للاقتصاد المصري تحسن منذ نهاية الحرب على العراق مع دلائل على عودة السياحة إلى الازدهار.

وأفاد التقرير أن النشاط الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة ما زال ضعيفا جدا حيث من المستبعد أن ينتعش الاقتصاد دون استقرار دائم في الوضع الأمني مصحوبا بدعم من مانحين دوليين.

وسيجتمع وزراء مالية الدول الغنية مع وفد يرأسه وزير المالية الفلسطيني سلام فياض في دبي على هامش اجتماعات الصندوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة