صناعة الطيران تقتنص 100 مليار دولار بمعرض دبي   
الخميس 5/11/1428 هـ - الموافق 15/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)
جانب من معرض دبي للطيران (الجزيرة نت)
 
يسدل الستار الخميس على معرض دبي الدولي للطيران في دورته العاشرة التي انطلقت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني بمركز معارض مطار دبي، حيث تجاوز حجم الصفقات الرسمية المعلنة حاجز الـ100 مليار دولار.
 
وعلق سكوت كارسون الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ للطائرات التجارية للصحفيين بأن حجم الصفقات هو الأكبر في تاريخ معارض الطيران. أما عن صفقات التجميع الموقعة والمشروعات المستقبلية فقد بلغت 365 مليار دولار.
 
وقال العميد المتقاعد موسى حمد القلاب مدير برنامج الدفاع في مركز الخليج للأبحاث بدبي للجزيرة نت إن المعرض حقق قفزات خاصة في مجال أنظمة الدعم اللازمة للطيران في جميع المجالات الإدارية والفنية واللوجستية. كما لاحظ القلاب أن هناك معايير جديدة تدخل سنويا إلى عالم الطيران وأنواعا من الطائرات جديدة أو مطورة سواء من حيث الكفاءة أو الحجم.
 
ويرى القلاب أن هذه القفزة من نمو صناعة الطيران يواجهها تحد كبير على مستوى أمن المطارات والطائرات ويراه القلاب موضوع  الساعة. 
 
الحضور العربي
أما الحضور العربي في المعرض فقد تمثل في بعض الشركات المختصة في الصيانة وتقديم بعض الخدمات اللوجستية من الأردن والسعودية. ومن الملاحظ غياب مصر عن المشاركة في هذه المعارض رغم أنها الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك هيئة للتصنيع الحربي.
 
ويعتقد القلاب أن الإمارات هي الدولة العربية المرشحة لتقود صناعة الطيران في المنطقة في المستقبل، لامتلاكها مؤهلات لذلك من الفكر الصناعي الإستراتيجي ورؤوس الأموال والعلاقات الدولية العالمية المتميزة والبيئة الآمنة للاستثمار.
 
"
العاصمة الإماراتية تتصدر أسواق المنطقة في الفترة من 2003 إلى 2007 من ناحية معدل النمو السنوي للحركة الجوية بنسبة تناهز 46%, تليها دبي بنسبة نمو 38%
"
الطيران الخاص
ومن الملاحظ في هذا المعرض تزايد حجم الطيران الخاص، حيث تواجدت أكثر من شركة أميركية وألمانية وأوروبية في الجناح المخصص للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال.
 
وحسب تقرير أصدرته شركة استشارات إستراتيجية عالمية فإن هذا القطاع سجل معدل نمو سنوي إجمالي قدر بـ40% من ناحية حركة الطائرات ونمو أساطيلها إلى جانب تحقيق قطاع خدمات الطيران العارض الإقليمي نموا بنسبة 23% في العامين الماضيين.
 
وأضاف التقرير أن العاصمة الإماراتية تتصدر أسواق المنطقة في الفترة من 2003 إلى 2007 من ناحية معدل النمو السنوي للحركة الجوية بنسبة تناهز 46%, تليها دبي بنسبة نمو 38%. واستطاعت جدة تحقيق نسبة 18% والرياض 12% والدمام 10% في الفترة من 2004 إلى 2006 . كما تمكنت عمان من تسجيل نسبة 37% من 2000 إلى 2005  والبحرين 25% من 2002  إلى 2004 وشرم الشيخ نسبة 11% من 2002 إلى 2005.
 
مشاريع في الإمارات
وأعلن في المعرض عن مجموعة من المشروعات في الإمارات، منها إطلاق أكاديمية دولية لتعليم الطيران تتخذ من إمارة الشارقة مقرا لها، وإقامة مدرسة طيران في أبو ظبي من أجل الإفادة من نمو سوق الطيران في المنطقة.
 
ودشنت طيران الإمارات في المعرض منشأة لاختبار المحركات النفاثة ووحدات الطاقة المساعدة  تعد الكبرى من نوعها في المنطقة وبلغت تكلفة المشروع 45 مليون دولار.
 
يشار إلى أن المعرض يعقد منذ العام 1989 مرة كل سنتين ويركز على الأسلحة والمعدات العسكرية للقوات الجوية وتقنيات الدفاع الجوي والتقنيات والتكنولوجيات الفضائية والجوية. وشارك فيه هذا العام  850 عارضا من 50 دولة إلى جانب 11 جناحا وطنيا و140 طائرة في ساحة العرض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة