الإمارات تحافظ على وضعها أكبر مورد نفطي لليابان   
الأربعاء 1422/4/6 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدينة دبي
أظهرت بيانات وزارة التجارة اليابانية اليوم أن دولة الإمارات العربية المتحدة حافظت على وضعها باعتبارها أكبر مورد للنفط الخام إلى اليابان في مايو/ أيار الماضي برغم الانخفاض الكبير الذي بلغت نسبته 9.3% في حجم صادراتها مقارنة مع ما كانت عليه قبل عام.

وقالت الوزراة إن الإمارات صدرت نحو 965 ألف برميل يوميا من النفط إلى طوكيو، في حين صدرت السعودية -ثاني أكبر مورد نفط لليابان- ما يقرب من 913 ألف برميل يوميا.

وأرجع تجار نفط انخفاض صادرات الإمارات إلى أعمال صيانة في حقول النفط أجريت في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين. وقال أحد التجار "أعتقد أن السبب الأساسي لانخفاض صادرات الإمارات من النفط في مايو (أيار) واضح تماما.. الإمارات عدلت صادراتها في هذين الشهرين بما يناسب انخفاض الإنتاج".

وقال التجار إن انخفاض الصادرات السعودية -أو جزء منه على الأقل- يرجع على الأرجح إلى خفض الإنتاج الذي أعلنته منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" لدعم الأسعار، لأن المملكة لا تبيع النفط إلا بعقود طويلة الأجل وليس على أساس فوري.


تتصدر الإمارات
قائمة الدول المصدرة للنفط الخام إلى اليابان تليها السعودية في المرتبة الثانية
وخفضت السعودية شحناتها لليابان في أبريل/ نيسان الماضي بنحو 15% من أحجام العقود أي بمستوى الخفض نفسه الذي طبقته قبل عام.
لكنها أبقت على خفض تراوح بين 13 و14% على كميات العقود في الشهر الماضي بالمقارنة مع 8% منذ عام.

وقالت الوزارة في أحدث تقاريرها عن إحصائيات الطاقة إن نصيب واردات اليابان من النفط الخام من الدول الأعضاء في أوبك انخفض في مايو/ أيار الماضي بمقدار 3.3% عما كان عليه قبل عام ليبلغ 85.6%.

ولكن واردات اليابان من بعض دول أوبك ارتفعت في الشهر الماضي فزادت إمدادات إيران لليابان إلى 526 ألف برميل يوميا، بارتفاع نسبته 37.5% عن مستواها في الشهر نفسه من العام الماضي. وارتفعت إمدادات الكويت لليابان 358 ألف برميل يوميا بارتفاع نسبته 28.1%.

وقال تقرير الوزارة إن المبيعات المحلية من منتجات تكرير النفط هبطت في مايو/ أيار الماضي 0.1% عما كانت عليه قبل عام، مسجلة انخفاضا للشهر الرابع على التوالي مقارنة بما كانت عليه قبل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة