مصر تشتري قمحا فرنسيا   
السبت 1431/8/27 هـ - الموافق 7/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:35 (مكة المكرمة)، 19:35 (غرينتش)

الظروف المناخية الصعبة تهدد محاصيل الحبوب في العديد من الدول (الفرنسية-أرشيف)

كشفت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية اليوم عن شرائها 240 ألف طن من القمح الفرنسي للشحن في الفترة من 1 إلى 15 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح نعماني نعماني نائب رئيس الهيئة أنه تم التعاقد على أربع شحنات كل منها 60 ألف طن بأسعار تراوحت بين 279.69 دولارا و283.69 دولارا للطن بتسليم من نوع (فوب) أي من على ظهر السفينة.

وتعد مصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم، حيث اشترت هيئة السلع التموينية-على مدى السنة المالية المنتهية في 30 يونيو/حزيران الماضي- 5.53 ملايين طن من القمح الأميركي والفرنسي والروسي والألماني والكزاخستاني والكندي في مناقصات عالمية.

وبلغت واردات مصر من القمح الروسي بالنصف الثاني من العام الماضي نحو ثلث مجمل وارداتها من هذه المادة الحيوية.

أسعار القمح بلغت أعلى مستوياتها بعامين في بورصة شيكاغو الخميس الماضي (الفرنسية)
هبوط حاد
وفي تعاملات السوق أمس هبطت أسعار القمح العالمية بشدة جراء عمليات بيع لجني الأرباح بعد صعودها إلى أعلى مستوى في عامين بسبب حظر صادرات الحبوب الروسية.

وأكدت روسيا أنه من المستحسن فرض حظر على صادرات الحبوب في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تسببت بحرائق واسعة في غرب روسيا خلفت عشرات الضحايا وباتت تهدد محاصيل الحبوب.

وبينما طمأن مسؤولون الأسواق بوجود إمدادات عالمية وفيرة من القمح تحول دون تكرار الأزمة الغذائية التي وقعت قبل عامين، أبدى تجار أوروبيون مخاوفهم من تبعات إلغاء عقود لصادرات الحبوب الروسية، بينما يترقب أصحاب المخابز تأثير ذلك على أسعار منتجاتهم. 

وفي بورصة مجلس تجارة شيكاغو تراجع أمس سعر عقود القمح لأقرب استحقاق بالحد الأقصى اليومي المسموح به، إذ هوى بنسبة 7.6% بعد أن تضاعف سعره تقريبا منذ أوائل يوليو/تموز إلى 8.41 دولارات للبوشل (ما يعادل 27 كيلوغراما)، وهبطت أسعار عقود الذرة والأرز مسايرة القمح.

وأسعار القمح الحالية أقل كثيرا من مستوياتها المرتفعة التي سجلت في العام 2008 حينما بلغت 13.34 للبوشل بعد أن عصفت المخاوف من أزمة غذاء عالمية بالأسواق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة