عجز قياسي في تجارة بريطانيا والجنية يسجل هبوطا   
الأربعاء 28/3/1422 هـ - الموافق 20/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هبط الجنيه الإسترليني اليوم وسط انتظار الأسواق تفاصيل اقتصادية تتناول التقلبات التي شهدتها العملة الوطنية الشهر الجاري بسبب تجدد الحديث عن احتمالات أن تسارع بريطانيا للانضمام لليورو في أعقاب الفوز الكاسح الذي حققه حزب العمال في الانتخابات.

وتزامن هذا الهبوط مع نشر بيانات رسمية اليوم مفادها أن بريطانيا سجلت عجزا قياسيا في تجارة السلع والخدمات في أبريل/ نيسان الماضي بلغ 2.153 مليار جنيه إسترليني بسبب انخفاض فائض إيرادات الخدمات وتدهور العجز في التجارة السلعية.

وقالت الهيئة الوطنية للإحصاء إن العجز في التجارة السلعية العالمية لبريطانيا بلغ 2.9 مليار جنيه العام الماضي بارتفاع عن 2.8 مليار في الشهر السابق. ولم يختلف حجم العجز عن المتوقع.

أما فائض قطاع الخدمات فانكمش إلى 728 مليون جنيه ليسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين. وبذلك بلغ العجز الإجمالي في الميزان التجاري أسوأ مستوى منذ بدء تسجيله شهريا في يناير/ كانون الثاني عام 1993.

وتعاني بريطانيا من قوة الجنيه الإسترليني وتباطؤ حركة التجارة العالمية بسبب المشاكل الاقتصادية التي تشهدها الولايات المتحدة واليابان.

غير أن الجنيه الإسترليني سجل اليوم انخفاضا بنسبة تزيد على ثلث نقطة مئوية مقابل الدولار واليورو في أوائل التعاملات في وقت تنتظر فيه الأسواق سماع تقارير لوزير المالية البريطاني ومحافظ بنك إنجلترا المركزي.

وستشتمل هذه التقارير على تفاصيل اجتماع لجنة السياسة الائتمانية التابعة لبنك إنجلترا المركزي في شهر يونيو/ حزيران الجاري.

وقال محللون إن أهمية التفاصيل التي سيكشف عنها وزير المالية جوردون براون ومحافظ البنك المركزي إيدي جورج ترجع إلى التقلبات الشديدة التي شهدها الجنيه الإسترليني في وقت سابق من الشهر الجاري عندما تجدد الحديث عن احتمالات انضمام بريطانيا لليورو بسرعة في أعقاب الفوز الكاسح الذي حققه حزب العمال في الانتخابات.

وقالت الحكومة من قبل إن الانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة يتوقف على الظروف الاقتصادية الملائمة وموافقة الناخبين في استفتاء عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة