تأثير محدود للزلزال بشرق آسيا   
الاثنين 1432/4/16 هـ - الموافق 21/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)

النمو الاقتصادي باليابان سيتباطأ بشكل مؤقت بعد الزلزال (رويترز)

 

قدر البنك الدولي الخسائر الناجمة عن الزلزال وعن موجات تسونامي المدمرة باليابان بما بين 122 مليار دولار و235 مليارا، مقارنة بخسائر بلغت مائة مليار تكبدتها اليابان جراء زلزال كوبي عام 1995.

 

وقال بتقرير صدر اليوم بسنغافورة حول الوضع بشرق آسيا والمحيط الهادي إن النمو الاقتصادي باليابان سيتباطأ على الأرجح مؤقتا بعد الزلزال، وسيكون له تأثير محدود على الاقتصادات النامية بشرق آسيا. 

 

وحذر البنك من أن "هناك حالات عدم يقين وتحديات ناجمة عن  ظهور مسألة الإشعاع النووي باليابان". 

 

كما أوضح أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لليابان سيتأثر سلبا بالكوارث الطبيعية التي تعرضت لها حتى منتصف عام 2011، لكن من المتوقع أن يتعافى بالفصول اللاحقة مع تسارع جهود لإعادة الإعمار يمكن أن تستمر خمس سنوات. 

 

وأكد البنك الدولي أن تجربة اليابان الماضية مع زلزال كوبي تشير إلى تسارع جهود إعادة الإعمار. 

 

وقال أيضا إن اقتصادات شرق آسيا الناشئة بما فيها الصين ستنمو بنسبة 8.2% و7.9% عامي 2011 و2012 مقارنة مع 9.6% العام الماضي.

 

من ناحية أخرى قالت مؤسسة إعادة التأمين السويسرية العملاقة سويس ري إن خسائرها جراء زلزال اليابان تصل إلى 1.2 مليار دولار، بناء على تقديرات أولية.

 

وقالت سويس ري إنها لا تتوقع خسائر كبير لصناعة التأمين العالمية جراء ما يحدث لمفاعل فوكوشيما النووي لأن التأمين عليه لا يشمل الهزات الأرضية وما يتبعها من حرائق أو موجات تسونامي، كما أنها لن تتأثر بقضايا انهيار المباني إذ أن التأمين عليها هو عن طريق الشركات المحلية، لكن صناعة التأمين العالمية ستتأثر من المخاطر التجارية والصناعية الناتجة عن الزلزال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة