مؤتمر مصري يسعى لتطوير الصادرات وجذب الاستثمارات   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
أحمد نظيف
بدأت في القاهرة أمس أعمال مؤتمر اتحاد منظمات الأعمال المصرية الأوروبية الذي تناول تطوير المواصفات القياسية كآلية لتنمية الصادرات المصرية وجذب الاستثمارات.
 
وطرح المؤتمر توحيد الجهات الرقابية وإنشاء معمل مركزي موحد معتمد دوليا لاعتماد المواصفات الفنية في كافة القطاعات خفضا للتكاليف والوقت اللازم للاعتماد.
 
وأشار المشاركون إلى أن استخدام المواصفات كآلية ليس فقط لحماية المستهلك ولكن لحماية الصناعة الوطنية من الواردات الرديئة والرخيصة إلى جانب فتح آفاق للتصدير.
 
وأكد رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف في كلمته أمام المؤتمر أن الحكومة ملتزمة بتطوير وتحديث الصناعة وزيادة تجارة مصر مع دول العالم وجذب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم.
 
وقال نظيف إن مصر عازمة على المضي قدما بخطى حثيثة لدخول الأسواق العالمية والمنافسة فيها مع الالتزام بالمواصفات القياسية العالمية باعتبار ذلك عنصرا أساسيا لزيادة معدل النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وزيادة الصادرات.
 
في السياق نفسه قال وزير التجارة الخارجية والصناعة رشيد محمد رشيد إنه يوجد خمسة آلاف مواصفة قياسية في مصر للصناعة، وإنه تم الانتهاء من مراجعة وتحديث ألفي مواصفة منها وسيتم قبل نهاية العام الحالي مراجعة وتحديث الباقي.
 
وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة الحكومة لزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وزيادة الصادرات.

جمال مبارك
من ناحية أخرى يتصدر ملف الإصلاح الاقتصادي اليوم جدول أعمال المؤتمر السنوي للحزب الوطني الحاكم في مصر.
 
يأتي ذلك وسط توقعات بأن تُعزز مقررات المؤتمر النهج الاقتصادي الذي تتبناه لجنة السياسات التابعة للحزب الحاكم, والتي يرأسها جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك.
 
كما ستأتي تلك الاجتماعات في وقت تلقي فيه الأزمة التي يعانيها الاقتصاد المحلي بثقلها على الشارع المصري، حيث يواصل التضخم صعوده المضطرد, فيما يزداد طابور العاطلين عن العمل, وركود الأسواق، وتراجع سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة