طوكيو تتعهد بالحدّ من ارتفاع عملتها   
الثلاثاء 1431/11/5 هـ - الموافق 12/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)

صعود الين يؤرق الاقتصاد الياباني (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت اليابان اليوم الثلاثاء اعتزامها مواصلة اتخاذ خطوات حاسمة في أسواق الصرف الأجنبي, بما في ذلك التدخل في سوق العملات على نحو قد ينذر بتصعيد ما بات يسمى "حرب العملات".

وأرجعت الحكومة اليابانية هذا التصعيد إلى الرد على ما وصفته بالتحركات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي في إشارة إلى الصعود الحاد في سعر صرف الين، حيث يسجل أعلى مستوياته في 15 عاما مقابل الدولار الأميركي.

وتراجع الدولار في تعاملات أمس مسجلا مستوى متدنيا جديدا عند بلوغه 81 ينا. 

وإزاء مواصلة الين لصعوده صرح وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا في مؤتمر صحفي عقده اليوم بأن بلاده تتابع التحركات في سوق العملات باهتمام كبير، متعهدا بالعمل لضمان استقرار الأوضاع.

وأشار نودا إلى أن التحركات المفرطة للعملات من شأنها أن تضر الاستقرار في الاقتصاد وفي النظام المالي العالمي، "ومن هذا المنطلق سنتخذ إجراءات حاسمة بما في ذلك التدخل في السوق عند الحاجة".

وكانت اليابان قد تدخلت في سوق العملة الشهر الماضي للمرة الأولى في ست سنوات من خلال طرح كميات كبيرة من عملتها في السوق للحد من تراجع الدولار، الأمر الذي أثار انتقادات نظرائها في مجموعة السبع.

ويساور طوكيو القلق من أن يضر صعود الين بقطاع التصدير الحيوي، حيث إن من شأن ذلك أن يجعل السلع اليابانية أقل جاذبية.

ودخل صانعو السياسة العالميون في خلاف بشأن تراجع الدولار بوجه عام حيث تكثف الاقتصادات الناشئة الجهود للحد من صعود عملاتها وهو ما تقول الدول المتقدمة إنه قد يقوض الانتعاش الاقتصادي.

وسمحت الصين الخميس الماضي لعملتها اليوان بالارتفاع إلى أعلى مستوى لها أمام الدولار منذ زيادة سعر الصرف في يوليو/ تموز 2005. وكانت بكين قد رفضت دعوات من الغرب بأن تسمح لليوان بالارتفاع بوتيرة أسرع.

تراجع الأسهم
وفي ظل المستويات المرتفعة للين الياباني منيت سوق الأسهم اليابانية بخسائر في تعاملات اليوم مع تضرر أسهم شركات التصدير.

حيث خسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 0.88% ليصل لمستوى 9504.39 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 0.79% ليصل لمستوى 832.81 نقطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة