تضاغف الفائض التجاري للصين في 2007   
الجمعة 1429/1/3 هـ - الموافق 11/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة زاد في 2007 ليصل 163.3 مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)

قالت الحكومة الصينية إن فائضها التجاري تضاعف في 2007 مقابل العام الذي سبقه, ما قد يزيد الضغوط عليها لتشديد سياستها النقدية وتخفيف القيود على الواردات.

 

وأوضحت إدارة الجمارك العامة الحكومية أن الفائض التجاري للبلاد زاد بنسبة 47.7% إلى 262.2 مليار دولار العام الماضي مقابل 2006,  لكنه لا يزال أقل من 300 مليار دولار، وهو المستوى الذي توقعه خبراء. لكن الزيادة تعكس ارتفاع الطلب على صادرات الصين رغم القلق إزاء افتقارها لضمانات السلامة.

 

وأشارت إدارة الجمارك إلى أن الصين حققت فائضا وصل 22.7 مليار دولار الشهر الماضي, ما يمثل زيادة 9.5% عن الشهر الذي سبقه وبانخفاض أيضا عن أكتوبر/تشرين الأول السابق عندما ارتفع إلى أعلى معدل على الإطلاق ليصل 27 مليار دولار.

 

وقال الاقتصادي بمؤسسة سيتي غروب المالية الأميركية ييبنغ هوانغ إنه يتوقع استمرار زيادة الصادرات الصينية إذا استطاع الاقتصاد الأميركي تجنب حالة من الركود.

 

الولايات المتحدة

وتشير إدارة الجمارك إلى أن الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة زاد في العام 2007 ليصل 163.3 مليار دولار.

 

وتتناقض الأرقام مع تلك الصادرة عن الحكومة الأميركية.

 

وقالت الولايات المتحدة إن عجزها التجاري مع الصين وصل 232.5 مليار دولار في 2006، وإن العجز في 2007 سيفوق هذا الرقم.

 

يشار إلى أن الحكومتين تحسبان المعلومات الخاصة بالتجارة بشكل مختلف, ما يؤدي إلى تباين الحاصل النهائي.

 

وفي إشارة إلى الفائض التجاري للصين مع الاتحاد الأوروبي, أفادت إدارة الجمارك أنه نما بشكل أسرع, حيث زاد بنسبة 46% العام الماضي ليصل 134.3 مليار دولار.

 

وتمارس الولايات المتحدة وشركاء الصين التجاريون الآخرون ضغوطا على الصين لتخفيف القيود على وارداتها من الدول الأخرى, مؤكدين أن انخفاض سعر العملة الصينية اليوان يعطي الصادرات الصينية ميزة تنافسية.

 

أما الحكومة الصينية فترد بالقول إنها لا تسعى وراء تحقيق فائض تجاري كبير وإن تدفق العملات الخارجية يزيد من صعوبة تحكم البنك المركزي الصيني في الضغوط التضخمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة