أوبك تتجه للمحافظة على إمداداتها والكويت توسع استثماراتها   
السبت 1426/11/10 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)

أوبك تبحث استمرار عرض طاقتها الإنتاجية الاحتياطية (الفرنسية-أرشيف)
تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ستبقي على مستوى إنتاجها النفطي الحالي خلال اجتماعها الأثنين المقبل في الكويت.

ويتوقع دعوة أوبك لاجتماع طارئ في يناير/كانون الثاني المقبل لإتاحة الفرصة لوزراء المنظمة لخفض إنتاجها في الربع الثاني من العام المقبل في حالة تطلب الأمر ذلك.

وعبّر رئيس أوبك وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح عن اعتقاده بأن المنظمة ستبقي على مستوى إنتاجها الحالي بحيث لن يتم خفض الإنتاج في اجتماع الكويت.

وأوضح أن الموضوع الرئيسي في المناقشات خلال الاجتماع سيكون حول ما إن كانت المنظمة ستستمر في عرض طاقتها الإنتاجية الاحتياطية التي تسيطر السعودية على معظمها في الأسواق.

وضخت أوبك خلال العام الحالي نحو 30 مليون برميل يوميا وهو قريب من طاقتها القصوى، الأمر الذي زاد المخزونات التجارية.

من جهة أخرى قال وكيل وزارة الطاقة الكويتية عيسى العون إن الكويت حددت استثمارات تتجاوز 44 مليار دولار خلال 15 عاما المقبلة لتطوير صناعتها النفطية ولزيادة إنتاجها النفطي إلى أربعة ملايين برميل يوميا.

وأشار إلى أن هذه المبالغ ستستثمر في مشاريع ضخمة مثل مصافي تكرير النفط الكبيرة وتطوير مشاريع لزيادة إنتاج النفط، بالإضافة إلى إقامة مصانع بتروكيماوية كبيرة.

وتملك الكويت 10% من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة عالميا وهي في المرتبة الخامسة بين دول أوبك من حصة الإنتاج البالغة 2.227 مليون برميل يوميا، ولكن إنتاجها الفعلي يصل 2.5 مليون برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة