النمو بالصين قد يقفز لـ10%   
الجمعة 1430/11/25 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
أموال الحفز أنعشت صادرات الصين فانتعش اقتصادها (رويترز-أرشيف)

رجح مسؤول صيني الجمعة أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي بالصين في الربع الأخير من هذا العام 10%، في وقت تعهد فيه الرئيس الصيني هو جينتاو بالإبقاء على برامج الحفز لدعم الانتعاش الذي بدأ مطلع العام الحالي.
 
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن فان جيان بينغ كبير الاقتصاديين في مركز المعلومات التابع للحكومة الصينية قوله إن معدل النمو السنوي قد يبلغ ذلك المعدل المرتفع مع انتعاش الاقتصاد بدرجة تفوق التوقعات ليبلغ النمو في العام الحالي برمته 8.3%.
 
وأضاف بينغ أن معدل النمو في العام المقبل سيتجاوز بالتأكيد 8%. إلا أنه استبعد أن تنشأ عن ذلك النمو المرتفع المتوقع مخاطر تضخمية, وأشار في هذا الإطار إلى توقعات بارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.5%.
 
وكان الناتج المحلي الإجمالي لثالث أكبر اقتصاد عالمي بعد أميركا واليابان، قد نما في الربع الثالث من هذا العام بمعدل 8.9% من 7.9% في الربع الثاني و6.1% في الربع الأول، وذلك بفضل خطة إنعاش ضخمة بقيمة 585 مليار دولار تبنتها الحكومة نهاية العام الماضي.
 
ورفع البنك الدولي الأسبوع الماضي توقعاته بشأن نمو الاقتصاد الصيني -المعتمد بشكل كبير على التصدير- هذا العام إلى 8.4% من 7.2%, ورجح أن تبلغ نسبة النمو العام المقبل 8.7%.
 
وعلى خلاف الاقتصادات المتقدمة مثل أميركا واليابان ودول رئيسية في أوروبا في مقدمتها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا, لم يقع الاقتصاد الصيني في الركود وإنما شهد تباطؤا تسببت فيه الأزمة المالية التي اندلعت خريف 2008.
 
جينتاو أشار إلى الأثر الإيجابي لإجراءات الحفز بالصين والعالم (رويترز-أرشيف)
الحفز مستمر

وفي خطاب ألقاه الجمعة في سنغافورة قبل يوم من بدء قمة منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادي, تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو بالإبقاء على برامج الحفز الحكومي التي عززت الطلب والاستهلاك في الصين وأنعشت الصادرات, ورفعت بالنتيجة وتيرة النمو الاقتصادي في أكبر دولة في العالم من جهة عدد السكان.
 
وقال جينتاو "سلسلة الإجراءات التي تبنتها الصين لمجابهة الأزمة المالية العالمية ملائمة للنمو السريع والمستقر نسبيا للاقتصاد الصيني". وأضاف أن تلك الإجراءات عززت الجهد الدولي للتخفيف من أثر الأزمة المالية العالمية وساعدت الاقتصاد العالمي على معاودة النمو.
 
وتابع الرئيس الصيني أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه بعض الشكوك وعوامل عدم استقرار.
 
وجاء خطاب جينتاو بعد يوم من تعهد وزراء مالية الدول الإحدى والعشرين الأعضاء في منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادي (آبيك) بسنغافورة بعدم السحب المبكر لبرامح الإنعاش الاقتصادي التي أقرتها الدول الكبرى المتضررة من الأزمة على غرار الولايات المتحدة واليابان زيادة على الاتحاد الأووربي.
 
وبشأن الاقتصاد الصيني أيضا, قال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان الجمعة في سنغافورة إن تنامي قوة العملة المحلية اليوان يفيد الصين من خلال حفز الطلب الداخلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة