النفط والغاز يدفعان الدب الروسي خارج حدوده   
الأحد 18/9/1428 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
منشأة غاز روسية قرب الحدود النرويجية (الفرنسية-أرشيف)

أسهمت زيادة إنتاج روسيا من النفط والغاز وارتفاع أسعارهما في دفع الاقتصاد الروسي خارج حدوده الجغرافية ومحاولة شركات الطاقة فيه دخول السوق الأوروبية رغم عوائق تضعها دول الاتحاد الأوروبي التي اتهمت روسيا باستخدام إمدادات الطاقة لتحقيق أهداف سياسية.
 
وأظهر تقرير لوزارة التنمية الاقتصادية والتجارة الروسية حول وضع الاقتصاد الروسي أن استخراج النفط والغاز الكثيف السائل في روسيا زاد منذ بداية العام بنسبة 2.5% وبلغ 326 مليون طن.
 
كما شكل استخراج الغاز في الفترة ذاتها ما يعادل 429 مليار متر مكعب.
 
وتقدر مجمل صادرات النفط خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي وفقا لآخر معلومات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية الصادرة أمس بـ170.6 مليون طن، وصادرات الغاز بـ119.2 مليار متر مكعب.
 
الغاز الروسي لأوكرانيا
ذكرت صحيفة كومرسانت الأوكرانية أن إدارة شركة غازبروم التي تحتكر تجارة الغاز الروسي تنوي تسعير الوقود المصدر لأوكرانيا بما بين 145 و175 دولارا لكل ألف متر مكعب إذا استطاع حزب الأقاليم الأوكرانية الموالي لروسيا السيطرة على البرلمان.
أوكراني يتفحص عدادات أنابيب الغاز القادمة من روسيا أثناء أزمة الطاقة بين البلدين (رويترز-أرشيف)

 
ووفقا للصحيفة فإن السعر يمكن أن يرتفع إلى 230 دولارا -وهو السعر الذي يباع به في أوروبا- إذا فاز تيموشينكو بمنصب رئيس الوزراء.
 
وقال سفير روسيا في أوكرانيا فيكتور تشيرونميردين في مقابلة مع كومرسانت أمس إن "الموضوع كله يعتمد على من سيشكل الحكومة الجديدة وكيف سيقوم الائتلاف الحاكم الجديد في أوكرانيا بإدارة العلاقات معنا".
 
وانتقدت يوليا تيموشينكو زعيمة كتلة يوليا تيموشينكو لمكافحة الفساد تصريحات تشيرنوميردين بوصفها تدخلا في شؤون أوكرانيا الداخلية.
 
وأوقفت روسيا مؤقتا صادرات الغاز لأوكرانيا في يناير/كانون الثاني 2006 نتيجة خلاف حول أسعار الغاز.
 
ورد الأوكرانيون بتخفيض كمية الغاز الروسي المصدرة لأوروبا مما أدى إلى ارتفاع أسعار سوق الطاقة في أوروبا.


 
غزل إسباني
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يمين) مصافحاً رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو في سوتشي (الفرنسية)

وصف رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه ثاباتيرو روسيا بأنها "هدف ذو أولوية" للشركات الإسبانية، وعول على دفع الاستثمارات مع حكومة موسكو وهو هدف شاركه فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر صحفي بعد اجتماع يوم الجمعة بسوتشي على البحر الأسود.
 
ووصف ثاباتيرو الشركات الإسبانية بأنها جادة، مبرزا اهتمامه بقطاعات البنية التحتية والطاقة.
 
وأشاد بوتين بالعلاقات الجيدة بين البلدين رغم ضعف حجم الاستثمار الإسباني في السوق الروسي، مبديا ثقته في عمل الشركات سويا "على نحو أكثر فعالية".
 



شركة روسية في مصر
وفي إطار توسع الشركات الروسية خارج حدودها الإقليمية قررت شركة "نوفاتيك" وهي أكبر منتج مستقل للغاز في روسيا، بدء التنقيب في الأراضي المصرية في أول مشروع دولي لهذه الشركة.
 
وذكر بيان للشركة أمس أنها اشترت من شركة "ثروة النفطية" الاستثمارية المصرية حصة مشاركة بنسبة 50% في اتفاقية امتياز تنقيب في جرف العريش، واحتفظت الشركة المصرية بالحصة الباقية.
 
ويمتد جرف العريش إلى ما يقارب 2300 كلم مربع، ويقع نصف قطاع الامتياز على عمق 50م، ويصل العمق الأقصى للبحر إلى 500م.
 
وأعلن رئيس "نوفاتيك" ليونيد ميخيلسون أن اتفاقية الامتياز حددت فترة أعمال التنقيب الجيولوجي بأربع سنوات وتنص على جملة بحوث جيوفيزيائية وحفر بئرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة