كارثة آسيا تؤثر على التجارة المارة بقناة السويس   
السبت 20/11/1425 هـ - الموافق 1/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:09 (مكة المكرمة)، 8:09 (غرينتش)

كارثة آسيا تؤثر على التجارة المارة في قناة السويس (الفرنسية-أرشيف)
قال مسؤول بهيئة قناة السويس اليوم إن تأثر اقتصاديات آسيا بكارثة الزلزال وأمواج المد سيؤثر على حجم التجارة العالمية المارة بالقناة خاصة القادمة من الجنوب.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن إدارة القناة لم تتلق حتى الآن ما يفيد إلغاء رحلات لسفن كانت في طريقها لعبور القناة قادمة من جنوب شرق آسيا في طريقها للبحر المتوسط وهي عادة خطوط منتظمة وتحمل بضائع ترانزيت. وأوضح أنه من السابق لأوانه تحديد الخسائر المباشرة على حركة التجارة بالقناة، إلا أنه أشار إلى أن أي تراجع في حركة التجارة بالدول التي تضررت من الكارثة سيؤثر على حركة الشحن بقناة السويس.

وقال إن حجم الحمولات المارة بقناة السويس والقادمة من دول جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى بلغ خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري نحو 181.736 مليون طن وهي تمثل نحو 47.2% من حجم البضائع المارة بالقناة والقادمة من البحر الأحمر.

ويمر عبر قناة السويس ما بين 8 و10% من حجم التجارة العالمية. وبلغ حجم الحمولات المارة بقناة السويس والقادمة من دول جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى خلال عام 2003 نحو 217.46 مليون طن من إجمالي حجم الحمولات العابرة البالغة 457.882 مليون طن.

لكن سمير معوض الخبير البحري قال إن حجم التجارة المارة بالقناة سيتأثر بلا شك بما حدث في آسيا إلا أن زيادة مواد الإغاثة والمساعدات التي ستقدمها الحكومات الأوروبية لآسيا وتعبر قناة السويس سيعوض جزءا من تراجع البضائع القادمة من الدول المتضررة.

وقال مسؤولون بصندوق النقد الدولي اليوم إنه من السابق لأوانه تقييم أثر كارثة الزلزال على الاقتصاد العالمي لكنهم أكدوا أن أثره كبير.

وكان رئيس هيئة القناة أحمد علي فاضل أشار في وقت سابق من هذا الشهر إلى أنه من المتوقع أن تعبر 16.700 باخرة قناة السويس حتى نهاية العام الحالي بزيادة قدرها 7% عن العام الماضي عندما وصل العدد إلى 15.667. كما أنه من المتوقع أن تصل كمية البضائع التي تعبر القناة إلى 600 مليون طن أو بزيادة قدرها 16% عن العام الماضي عندما وصلت الكمية إلى 550 مليون طن.

وسيصل دخل القناة هذا العام إلى 3 مليارات دولار بالمقارنة مع 2.5 مليار دولار العام الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة