الولايات المتحدة تستقطب معظم الفوائض المالية الخليجية   
الخميس 1428/5/15 هـ - الموافق 31/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)

كشف معهد التمويل الدولي اجتذاب الولايات المتحدة أكثر من نصف رؤوس الأموال من دول الخليج المصدرة للنفط خلال السنوات الخمس المنصرمة، وقد تكون مشتريات الأصول المقومة بالدولار قد زادت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وأفاد المعهد في تقرير اليوم بأن مجموع إيرادات صادرات مجلس التعاون الخليجي الست تجاوز 1.5 تريليون دولار خلال الفترة بين عامي 2002 و2006.

وقال إن نحو تريليون دولار من الإيرادات الخليجية ذهب إلى الواردات وأما الباقي البالغ 542 مليار دولار فقد كان أموالا فائضة دخلت أسواق رأس المال العالمية وساعدت في زيادة الأصول الأجنبية في دول الخليج.

وأضاف أن نحو 300 مليار دولار أرسل إلى الولايات المتحدة، في حين وجهت 100 مليار إلى أوروبا وقرابة 60 مليارا إلى آسيا.

وأشار المعهد إلى أن حصة الولايات المتحدة من الأصول المقومة بالدولار في حافظة (احتياطيات) دول مجلس التعاون استقرت في السنوات الخمس الماضية ويمكن أن تكون قد ارتفعت.

وأوضح أن الفوائض المجموعة لدول الخليج وصلت نحو 200 مليار دولار العام الماضي وهي تعادل 25% من العجز التجاري الأميركي بينما بلغ فائض الصين 250 مليار دولار.

"
الأصول الأجنبية في الدول الخليجية تبلغ نحو 1.6 تريليون دولار مقارنة مع احتياطيات الصين البالغة 1.1 تريليون
"
ووفقا لتقديرات المعهد فإن الأصول الأجنبية في الدول الخليجية تبلغ نحو 1.6 تريليون دولار مقارنة مع احتياطيات الصين البالغة 1.1 تريليون دولار.

وبقي قسم كبير من فوائض الخليج يبلغ نحو 60 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط واستقطبته الخصخصة وتحرير الأسواق المالية والتكامل الإقليمي.

وينظم المعهد حاليا -وهو رابطة عالمية للمؤسسات المالية يضم ما يفوق 360 عضوا على المستوى العالمي- اجتماعا سنويا للبنوك الاستثمارية والتجارية في العاصمة اليونانية أثينا.

يشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي يضم كل من السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وعمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة